هي: السَّعَفَةُ (١) وَجَمْعُها جَريد (٢).
وفي حديثِ الشُّراةِ: «فَإِذَا ظَهَروا بَيْنَ النَّهْرَيْنِ لَمْ يُطاقُوا، ثُمَّ يَقِلُّونَ حَتَّى يَكونَ آخِرُهُمْ لُصوصًا جَرَّادينَ» (٣).
يُقالُ: جَرَّدَهُ: إذا شَلَّحَهُ (٤).
وفي الحديثِ المَشْهُورِ: «مَثَلُ ما بَعَثَنِي اللهُ بِهِ من الهُدى كَمَثَلِ الغَيْثِ الكَثِيرِ أَصَابَ أَرْضًا فَكانَ مِنها كذا، وكانتْ فيها أَجارِدُ (٥) أَمْسَكَتِ الماءَ» (٦). أي: مَوَاضِعُ مُنْجَرِدَةٌ من النَّباتِ.
(١) من قوله: (الذي انجرد) إلى هذا الموضع ساقط من ك.
(٢) انظر كتاب النخل لأبي حاتم السّجستاني ٦٥.
(٣) الغريبين ١/ ٣٤٢، وغريب ابن الجوزي ١/ ١٤٩، والنّهاية ١/ ٢٥٦.
(٤) قال الهروي: (أخبرنا ابن عَمَّار عن أبي عمر عن ثعلب عن ابن الأعرابي قال أبو المكارم وغيره من الأعراب: يُقالُ: قد جَرَّدَهُ إذا شَلَّحَهُ). الغريبين ١/ ٣٤٢.
(٥) ذكر الحافظ ابن حجر في الفتح أن روايتي الصّحيحين (إخاذات) بالخاء والذّال المعجمتين وآخره مثنّاة من فوق قبلها ألف، جمع إخاذة وهي الأرض التي تمسك الماء، و(أجادب) بالجيم والدّال المهملة جمع جدب، وهي الأرض الصُّلبة التي لا يَنْضَبُ منها الماء. وذكر روايةً أخرى (أحارب) بحاء وراء مهملتين، انظر فتح الباري ١/ ٢١٢. أمّا الخطّابي فذكر أجادب وأحارب ثمّ قال عنهما: (واللّفظان معًا غَلَطٌ وتصحيف، وإنّما هو الأجارد بالجيم والرّاء والدّال). انظر غريب الخطّابي ١/ ٧٢٣.
(٦) أخرجه البخاري ١/ ٤٥ كتاب العلم باب فضل من عَلِمَ وعَلَّمَ حديث ٧٩، ومسلم ٤/ ١٧٨٧ كتاب الفضائل، باب بيان ما بعث النبي ﷺ من الهدى والعلم حديث ٢٢٨٢، وأحمد ٤/ ٣٩٩، وأبو يعلى في مسنده ٦/ ٤١١، وابن حبّان عن أبي يعلى كما في الإحسان ١/ ١٠٣ كلهم بلفظ (أجادب).
وبلفظ (أجارد) أخرجه الخطّابي ١/ ٧٢٣، وذكر في الغريبين ١/ ٣٤٢، وغريب ابن الجوزي ١/ ١٤٩، والنّهاية ١/ ٢٥٧.