رَمَيْتُهُ بِنَبْلِي حَتَّى قَتَلْتُهُ» (١).
جُرَيْداءُ المَتْنِ: وَسَطُهُ، وهو مَوْضِعُ الفَقارِ (٢) المُتَجَرِّدِ من اللَّحْمِ.
وفي حديث عائِشَةَ: «أَنَّها رَأَتِ امرَأَةً شَلَّاءَ فَقَصَّت عَلَيْها مَنامَها: أَنَّها رأت أُمَّها وعلى فَرْجِها جُرَيْدَةٌ» (٣).
وهي تَصْغِيرُ جَرْدَة: وهي الخِرْقَةُ البالِيَة.
وثَوْبٌ جَرْدٌ أي: خَلَقٌ وسَحْقٌ وسَمَلٌ (٤)
ومنه في حديث أبي بَكْرٍ رضي الله عنه: «ما عِندي مِنْ مالِ المُسْلِمِينَ إِلَّا جَرْدُ هذه القَطيفَةِ» (٥)
أَرادَ: الخَلَقَ الذي انْجَرَدَ خَمْلُهُ وخَلَقَ.
وفي حديث عمر رضي الله عنه: «ائْتِني بِجَرِيدَةٍ» (٦).
(١) أخرجه أحمد في المسند ٦/ ١١، والواقدي في مغازيه ٢/ ٧٧٨، ٧٧٩، والخطابي في غريبه ٢/ ٢٨٩، وذكر في المجموع المغيث ١/ ٣١٦، والنّهاية ١/ ٢٥٧.
(٢) هكذا في جميع النّسخ وغريب الخطّابي، وفي المجموع المغيث والنّهاية: (القفا) بقاف ثم فاء دون راء.
(٣) أخرجه الخطّابي في غريبه ٢/ ٥٨١، وأخرج القصة بدون ذكر الشّاهد عبد الرزّاق في مصنّفه ١١/ ٣٧٠، والحاكم في المستدرك ٤/ ٤٧٢، وقال: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. وذكره المديني في المجموع المغيث ١/ ٣١٥، ٣١٦، والفائق ١/ ٢٠٧، والنّهاية ١/ ٢٥٧.
(٤) انظر غريب الخطّابي ٢/ ٥٨١.
(٥) المجموع المغيث ١/ ٣١٥، والنّهاية ١/ ٢٥٧.
(٦) أخرجه ابن قتيبة في غريبه ١/ ٢٦٩، وذكر في الغريبين ١/ ٣٤٢، والفائق ١/ ٢٠٥، والنّهاية ١/ ٢٥٧.