تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قالَ أبو عبيد: «المَعْرُوفُ فِي كَلامِهِم الجُدُّ وَهِيَ البِئْرُ الجَيِّدَةُ المَوْضِعِ مِنَ الكَلإِ» (١).

وَقِيلَ: الجُدْجُدُ الكَثِيرَةُ الماءِ (٢). وَهِيَ مِثْلُ «الكُمْكُمَةِ» للكُمِّ، و«الرَّفْرَفَةُ» للرَّفِّ (٣) (٤).

وَالجُدْجُدُ فِي غَيْرِ هَذَا: دُوَيْبَةٌ، وهي: صَرَّارُ اللَّيْلِ فِي الصَّيْفِ شِبْهُ الجَرادِ (٥).

وَمِنْهُ فِي حَدِيثِ عَطَاءٍ: أَنَّهُ سُئِلَ عَن الجُدْجُدِ يَمُوتُ في الوَضُوءِ فَقالَ: «لا بَأْسَ بِهِ» (٦).

وفي حديثِ أَبِي بَكْرٍ رضي الله عنه: «أَنَّهُ قَالَ لِعَائِشَةَ: إِنِّي كُنْتُ نَحَلْتُكِ جَادَّ عِشْرِينَ وَسْقًا، وَلَمْ تَكُونِي حُزْتِيهِ، وَإِنَّما هُوَ اليَوْمَ مَالُ وَارِثٍ» (٧).

(١) غريب الحديث ٢/ ٤٥٩.

(٢) هذا مرويٌّ عن إبراهيم اليزيدي ت ٢٢٥ هـ. انظر إصلاح غلط أبي عبيد ٨٨، وتهذيب اللغة ١٠/ ٤٦٥.

(٣) في ك: (للرفرف).

(٤) انظر تهذيب اللغة للأزهري ١٠/ ٤٦٥.

(٥) انظر غريب الحديث لابن قتيبة ٢/ ٣٠١.

(٦) غريب ابن قتيبة ٢/ ٣٠١، والغريبين ١/ ٣٢٨، والفائق ١/ ١٩٨، وغريب ابن الجوزي ١/ ١٤٣، والنّهاية ١/ ٢٤٤.

(٧) أخرجه مالك في الموطّأ ٢/ ٤٨٣ كتاب النّحْلِ والعطيّة باب ما لا يجوز من النّحل والعطيّة حديث ٢٩٣٩ والبيهقي في سننه ٦/ ١٧٠، وعبد الرزّاق في مصنّفه ٩/ ١٠١، والخطّابي في غريبه ٢/ ٤٣، وذكر في الغريبين ١/ ٣٢٧، وغريب ابن الجوزي ١/ ١٤٣، والنّهاية ١/ ٢٤٥. وسيأتي في (حوز) ص ٣٣٨.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٢ · الصفحة ٢٧٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٢ · ص ٢٧٢