تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَفِي الأَمْثالِ: جَدُّكَ لا كَدُّكَ (١).

وَمَعْنَى الحَدِيثِ: مَنْ كَانَ لَهُ حَظٌّ في الدُّنْيَا لَمْ يَنْفَعْهُ ذَلِكَ فِي الآخِرَةِ، إِنَّما يَنْفَعُهُ الإيمانُ والطَّاعَةُ.

وَمِنْهُ فِي الحَدِيثِ فِي دُخُولِ الفُقَرَاءِ الجَنَّةَ قَبْلَ الأَغْنِيَاءِ: «وَإِذَا أَصْحابُ الجَدِّ مَحْبُوسُونَ» (٢). أَرادَ: ذَوِي الغِنَى وَالحَظِّ في الدُّنْيَا.

الرَّجُلُ إِذَا قَرَأَ سُورَةَ البَقَرَةِ وَسُورَةَ آلِ عمْرانَ جَدَّ فِينَا» (٣). أَيْ: عَظُمَ قَدْرُهُ فِي قُلُوبِنَا.

= ٨٤٧، والتّرمذيّ ٢/ ٩٦ كتاب الصّلاة باب ما يقول إذا سلم من الصَّلاة حديث ٢٩٩، والنّسائيّ ٢/ ١٩٨ كتاب التطبيق باب ما يقوله في قيامه ذلك، حديث ١٠٦٨، ومسند أحمد ٣/ ٨٧، وغريب أبي عبيد ١/ ١٥٦. وغريب ابن قتيبة ٢/ ١٢٨، وذكر في الغريبين ١/ ٣٢٦، والفائق ١/ ١٩٢، وغريب ابن الجوزي ١/ ١٤٢، والنّهاية ١/ ٢٤٤.

(١) انظر أمثال أبي عبيد ١٩٣، وفصل المقال ٢٨٥، والوسيط ٧٧ بلفظ: بجدّك لا بكدّك، وجمهرة أمثال العرب ١/ ٢٤٤، ومجمع الأمثال ١/ ١٧٢، وفيه: (يروى بالرَّفع على معنى جدُّك يغني عنك لا كدّك، ويروى بالفتح أي: (ابغ جَدَّكَ لا كَدَّكَ). وانظر المستقصى للزّمخشري ١/ ١٦٨، وزهر الأكم للحسن اليوسي ٢/ ٤٠.

(٢) أخرجه البخاري ٣/ ٣٨٨ كتاب النّكاح باب ٨٧ حديث ٥١٩٦، و٤/ ٢٠٠ كتاب الرقاق باب صفة الجنّة والنّار حديث ٦٥٤٧، ومسلم ٤/ ٢٠٩٦ كتاب الرّقاق باب أكثر أهل الجنّة الفقراء وأكثر أهل النّار النّساء حديث ٢٧٣٦، وغريب أبي عبيد ١/ ١٥٦، وذكر في الغريبين ١/ ٣٢٦، والفائق ١/ ١٩٢ - ١٩٣، وغريب ابن الجوزي ١/ ١٤٢، والنهاية ١/ ٢٤٤.

(٣) أخرجه الإمام أحمد في مسنده ٣/ ١٢٠، وابن قتيبة في غريبه ٢/ ١٢٨، وذكر في الغريبين ١/ ٣٢٦، والفائق ١/ ١٩٧، وابن الجوزي ١/ ١٤٢، والنّهاية ١/ ٢٤٤.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٢ · الصفحة ٢٧٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٢ · ص ٢٧٠