كَمَا يقال: جَائِعٌ نَائِعٌ، وَمِثْلُ هَذَا الْخِلَافِ فِي زَمْزَم (فَهِيَ لِشَارِبِ حِلٌّ وَبِلُّ)» (١).
وقد أورد الْهَرَوِيُّ للباء وحدها إِذَا اتَّصلت بالكلام معاني ليست تتعلَّق بتفسير (٢) اللُّغة، إِنَّمَا هي اختصارات في المخاطبات ذكرت منها.
(فبها ونعمت) في فصل الباء مع الهاء، وأعرضت عما لا يدخل في شرح اللغة.
وقد تم حرف الباء مع الحروف
(١) انظر ما تقدم ص ١٩٢.
(٢) في (ص) بالتفسير في اللغة.
مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٢ · الصفحة ١٥٢