صَلَاةِ الْعِشَاءِ» (١). أَي انْتَظَرْنَاهُ. يُقَالُ: بَقَيْتُهُ أَبْقِيهِ بَقْيًا.
وفي الحديث: «تَبَقَّهْ، وَتَوَقَّهْ» (٢). معناه اسْتَبْقِ نفسك ولا تُعَرِّضْهَا لِلتَّلَفِ والهلاك، وتَحَرَّزْ من الآفات. والهاء فيهما للاستراحة.
(١) أخرجه أبو داود في سننه كتاب الصلاة باب وقت العشاء الآخرة بلفظ «أبقينا» ١/ ١١٤. وأحمد في المسند عن معاذ بلفظ (رقبنا) ٥/ ٢٣٧.
(٢) أخرجه الطبراني في المعجم الصغير عن ابن عمر ١/ ٢٦٦، ولفظه «تنقه وتوقه» وكذلك العقيلي في الضعفاء الكبير ٢/ ٣٠٤، والخطابي في غريبه ١/ ٦٩٩، وانظر مجمع الزوائد للهيثمي ٨/ ٨٩.
مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٢ · الصفحة ١٠٦