تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

صَعِدَ فِي الْجَبَلِ، وَعَنْ ثَعْلَبٍ: «أَنَّ الْبَقْطَ: التَّفْرِقَةُ».

وفي حديث ابن المسيّب: «لَا يَصْلُحُ بَقْطُ الْجِنَانِ» (١) وَهُوَ أَنْ تُعْطَى الْبَسَاتِينُ عَلَى الثُّلُثِ وَالرُّبُعِ.

وقيل الْبَقْطُ: مَا سَقَطَ مِنَ التَّمْرِ إِذَا قُطِعَ يُخْطِئُهُ الْمِخْلَبُ فَيَسْقُطُ.

وفي حديث عائشة: «مَا اخْتَلَفُوا فِي بُقْطَةٍ» (٢). قيل: هي البُقْعَةُ مِنْ بِقَاعِ الأَرْضِ وَقَدْ تَقَعُ عَلَى الْفِرْقَةِ من النَّاسِ.

• (بقع) في حديث أبي هريرة: «يُوشِكُ أَنْ يُسْتَعْمَلَ عَلَيْكُمْ بُقْعَانُ أَهْلِ الشَّامِ» (٣).

قال أبُو عُبَيْدٍ (٤): «أراد عَبِيدَهَا وَسَبْيَهَا؛ لأَنَّ الْغَالِبَ عَلَى أَلْوَانِهِمُ الْبَيَاضُ وَالصُّفْرَةُ. وقيل لهم (بُقْعَانٌ) لِاخْتلافِ أَلْوَانِهِمْ».

وقال القتبي (٥): «الْبُقْعَانُ: هم الَّذِينَ فِيهِمْ سَوَادٌ وَبَيَاضٌ، لَا يُقَالُ لِمَنْ كَانَ أَبْيَضَ مِنْ غَيْرِ سَوَادٍ يُخَالِطُهُ أَبْقَع، فَكَيْفَ تُجْعَلُ الرُّومُ بُقْعَانًا، وَهُمْ بِيضٌ لَيْسَ لَهُمْ سَوَادٌ»؟

(١) الغريبين للهروي ١/ ١٩٥، والفائق للزمخشري ١/ ١٢٤.

(٢) ذكره العسكري في تصحيفات المحدثين بلفظ «في نقطة» ١/ ٢٠٦، وهو في الغريبين للهروي ١/ ١٩٥، والنهاية لابن الأثير ١/ ١٤٥.

(٣) أخرجه أبو عبيد في غريب الحديث ٤/ ٢٠٦، وهو في الغريبين للهروي ١/ ١٩٤، والفائق للزمخشري ١/ ١٢٤، وغريب الحديث لابن الجوزي ١/ ٨١.

(٤) في غريب الحديث ٤/ ٢٠٦، وهذا معنى قول أبي عبيد وليست عبارته.

(٥) في إصلاح الغلط ص ١٣٢.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٢ · الصفحة ١٠٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٢ · ص ١٠٣