تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أَيْ: لا نَهْمِزُ، وَالنَّبْرُ: الهَمْزُ (١).

وَفِي حَدِيثِ حُذَيْفَةَ فِي الفِتَنِ: «كَجَمْرٍ دَحْرَجْتَهُ عَلَى رِجْلِكَ، فَتَراهُ بَعْدَما نَفِطَ مُنْتَبِرًا» (٢).

قالَ أَبُو عُبَيْدٍ: المُنْتَبِرُ: المُتَنَفِّطُ (٣).

وَمِنْهُ فِي حَدِيثِ عُمَرَ: «إِيَّاكُمْ وَالتَّخَلُّلَ بِالقَصَبِ، فَإِنَّ الفَمَ يَنْتَبِرُ مِنْهُ» (٤).

وَكُلُّ شَيْءٍ رَفَعَ شَيْئًا فَقَدْ نَبَرَهُ، وَمِنْهُ اشْتُقَّ الْمِنْبَرُ.

وَمِنْهُ فِي الحَدِيثِ: «إِنَّ الجُرُوحَ تَنْتَبِرُ فِي رَأْسِ الحَوْلِ» (٥).

أَيْ: تَرِمُ وَتَتَنَفَّطُ.

• (نبس) فِي حَدِيثِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو: «فَما يَنْبِسُونَ» (٦).

أَيْ: ما يَنْطِقُونَ.

• (نبط) فِي الحَدِيثِ: «وَرَجُلٌ ارْتَبَطَ فَرَسًا لِيَسْتَنْبِطَها» (٧).

أَيْ: يَطْلُبَ نَسْلَها وَنِتاجَها. وَرَواهُ بَعْضُهُمْ: «لِيَسْتَبْطِنَها»، أَيْ:

(١) (والنَّبْرُ: الهَمْزُ) ساقط من (ص).

(٢) صحيح البخاريّ ٥/ ٢٣٨٣، ح (٦١٣٢)، كتاب الرّقاق، باب رفع الأمانة، صحيح مسلم ١/ ١٢٧، ح (١٤٣)، كتاب الإيمان، باب رفع الأمانة والإيمان من بعض القلوب، وعرض الفتن على القلوب.

(٣) غريب أبي عبيد ٤/ ١١٩.

(٤) الغريبين ٦/ ١٨٠١، غريب ابن الجوزيّ ٢/ ٣٨٦.

(٥) الغريبين ٦/ ١٨٠١، غريب ابن الجوزيّ ٢/ ٣٨٦.

(٦) غريب ابن قتيبة ٢/ ٣٧٩، الغريبين ٦/ ١٨٠١، الفائق ٣/ ٤٠٣.

(٧) غريب الخطّابيّ ١/ ٥٢٠، الغريبين ٦/ ١٨٠١، الفائق ٣/ ٧٣.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ١١ · الصفحة ١٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ١١ · ص ١٧