تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(وَمِنْهُ فِي حَدِيثِ ابْنِ المُسَيِّبِ: «لا يَرِثُ المَنْفُوسُ حَتَّى يَسْتَهِلَّ صَارِخًا» (١).

يَعْنِي: الصَّبِيَّ المَوْلُودَ) (٢).

وَمِنْهُ فِي حَدِيثِ عُمَرَ: «أَنَّهُ أَجْبَرَ بَنِي عَمٍّ عَلَى صَبِيٍّ مَنْفُوسٍ» (٣).

أَيْ: مَوْلُودٍ طِفْلٍ، وَإِنَّمَا أَجْبَرَهُمْ عَلَى رَضَاعِهِ.

وَفِي الحَدِيثِ: «كُلُّ شَيْءٍ لَهُ نَفْسٌ سَائِلَةٌ مَاتَ فِي الإِنَاءِ فَهُوَ يُنَجِّسُهُ» (٤).

أَيْ: لَهُ دَمٌ سَائِلٌ.

وَفِي حَدِيثِ ابْنِ سِيرِينَ: «النَّهْيُ عَنِ الرُّقَى إِلّا فِي ثَلاثٍ: النَّمْلَةِ، وَالحُمَةِ، وَالنَّفْسِ» (٥).

أَرَادَ بِالنَّفْسِ: العَيْنَ، يُقالُ: أَصابَتْ فُلانًا نَفْسٌ، أَيْ: عَيْنٌ.

وَمِنْهُ فِي الحَدِيثِ: «أَنَّهُ ﷺ مَسَحَ بَطْنَ رَافِعٍ، فَأَلْقَى شَحْمَةً خَضْرَاءَ، فِيها أَنْفُسُ سَبْعَةِ» (٦).

يُرِيدُ عُيُونَهُمْ، وَيُقَالُ لِلعائِنِ: نَافِسٌ.

(١) سنن البيهقي الكبرى ٦/ ٢٥٧، كتاب الفرائض، باب ميراث الحمل.

(٢) الحديث الذي بين القوسين ساقط من (م).

(٣) مصنّف ابن أبي شيبة ٤/ ١٩٠، ح (١٩١٥٢)، كتاب الطّلاق، مَن قال: الرّضاع على الرِّجال دون النِّساء، الفائق ٤/ ١٢.

(٤) تفسير القرطبيّ ١/ ٣٦٩ بنحوه، غريب ابن قتيبة ١/ ٣٥٥.

(٥) مصنّف عبد الرّزّاق ١١/ ١٧، ح (١٩٧٧٣)، كتاب الجامع، باب الرّقى، والعين، والنّفث.

(٦) غريب ابن قتيبة ٢/ ٦٢١ - ٦٢٢، الغريبين ٦/ ١٨٧٢، الفائق ١/ ٦٢.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ١١ · الصفحة ١٢٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ١١ · ص ١٢٩