تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَمِنْهُ فِي حَدِيثِ سَلَمَةَ بْنِ الأَكْوَعِ: «فَوَقَعَ السَّهْمُ فِي نُغْضِ كَتِفِهِ» (^١» (٢).

وَفِي وَصْفِ عَلِيٍّ لِلنَّبِيِّ ﷺ: «وَكَانَ نَغّاضَ البَطْنِ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: ما نَغّاضُ البَطْنِ؟ فَقَالَ: مُعَكَّنُ البَطْنِ، وَكَانَتْ عُكَنُهُ أَحْسَنَ مِنْ سَبَائِكِ الذَّهَبِ وَالفِضَّةِ» (٣).

وَفِي حَدِيثِ عُثْمَانَ: «أَنَّهُ قَالَ: سَلِسَ بَوْلِي، وَنَغَضَتْ أَسْنانِي» (٤).

أَيْ: قَلِقَتْ وَتَحَرَّكَتْ.

وَفِي حَدِيثِ ابْنِ الزُّبَيْرِ: «أَنَّ الكَعْبَةَ لَمَّا احْتَرَقَتْ نَغَضَتْ وَأَخَافَتْ، فَأَمَرَ بِصَوارِي فَنُصِبَتْ حَوْلَها، ثُمَّ سُتِرَ عَلَيْهَا، فَكَانَ النَّاسُ يَطُوفُونَ مِنْ وَرائِها، وَهُمْ يَبْنُونَ فِي جَوْفِها» (٥).

نَغَضَتْ: أَيْ: وَهَتْ وَتَحَرَّكَتْ. وَالصَّوارِي: دَقَلُ السُّفْنِ، وَمَعْنَاهُ: أَنَّهُ نَصَبَ خَشَباتٍ وَظَلَّلَ عَلَيْها.

• (نغف) وَفِي حَدِيثِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ: «أَنَّهُ يُسَلَّطُ عَلَيْهِمُ النَّغَفُ» (٦).

(١) صحيح مسلم ٣/ ١٤٣٨، ح (١٨٠٧)، كتاب الجهاد والسِّيَر، باب غزوة ذي قرد، وغيرهما.

(٢) الحديثان اللّذان بين القوسين ساقطان مِن (م).

(٣) الغريبين ٦/ ١٨٦٥، الفائق ٤/ ٨.

(٤) الغريبين ٦/ ١٨٦٥، غريب ابن الجوزيّ ٢/ ٤٢٢.

(٥) غريب الخطّابيّ ٢/ ٥٦٥، المجموع المغيث ٣/ ٣٢٤، الفائق ٤/ ٩.

(٦) صحيح مسلم ٤/ ٢٢٥٤، ح (٢٩٣٧)، كتاب الفتن وأشراط السّاعة، باب ذِكر الدّجّال وصفته وما معه.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ١١ · الصفحة ١١٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ١١ · ص ١١٩