تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فُلَانٌ (١): فَلَقَدْ رَأَيْتُهُ وَسَطَ (القَتْلَى) (٢)» (٣)، فَقُلْتُ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَرْسَلَنِي إِلَيْكَ، فَتَنَغَّشَ كَمَا يَتَنَغَّشُ الطَّيْرُ» (٤).

أَيْ: تَحَرَّكَ.

• (نغض) فِي الحَدِيثِ: «نَظَرْتُ إِلَى نَاغِضِ كَتِفِ النَّبِيِّ ﷺ فَرَأَيْتُ الخَاتَمَ فيهِ» (٥).

النَّاغِضُ مِنَ الإِنْسَانِ: أَصْلُ العُنُقِ، حَيْثُ يُنْغِضُ رَأْسَهُ، وَقِيلَ: النَّاغِضُ: فَرْعُ الكَتِفِ.

وَمِنْهُ فِي حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ: «بَشِّرِ الكَنَّازِينَ بِرَضْفَةٍ فِي النَّاغِضِ» (٦).

لأَنَّهُ يَتَحَرَّكُ إِذا عَدا الرَّجُلُ أَوْ حَرَّكَ يَدَهُ. وَالنَّغْضُ: الحَرَكَةُ، وَأَنْغَضَ رَأْسَهُ: إِذا حَرَّكَهُ.

(وَمِنْهُ فِي حَدِيثِ سَلْمَانَ: «دُرْتُ خَلْفَهُ، فَإِذَا خَاتَمُ النُّبُوَّةِ فِي نَاغِضِ كَتِفِهِ عليه السلام» (٧)، وَفِي رِوَايَةٍ أُخْرَى: «نُغْضِ كَتِفِهِ».

= الَّذي آخى النَّبِيُّ ﷺ بينه وبين عبد الرحمن بن عوف، استشهد في معركة أُحُد في السّنة الثّالثة من الهجرة.

انظر: سِيَر أعلام النّبلاء ١/ ٣١٨.

(١) هو محمّد بن مسلمة الأنصاريّ.

(٢) فِي (ص) و(س): «اللّيل»، والمثبت موافق لغريب الخطّابيّ.

(٣) ما بين القوسين ساقط من (م) و(المصريّة).

(٤) غريب الخطّابيّ ١/ ١٦٦، الغريبين ٦/ ١٨٦٥، النّهاية ٥/ ٨٦.

(٥) صحيح مسلم ٤/ ١٨٢٣، ح (٢٣٤٦)، كتاب الفضائل، باب إثبات خاتم النّبوّة.

(٦) غريب ابن قتيبة ٢/ ١٩٥، الغريبين ٦/ ١٨٦٥، الفائق ٣/ ٢٨٢.

(٧) غريب ابن قتيبة ٢/ ١٩٥ - ١٩٦، الغريبين ٦/ ١٨٦٥.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ١١ · الصفحة ١١٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ١١ · ص ١١٨