تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ اللهِ (١): «صَلاةُ الأَوَّابِينَ مَا بَيْنَ أَنْ يَنْكَفِتَ أَهْلُ المَغْرِبِ إِلَى أَنْ يَثُوبَ أَهْلُ العِشَاءِ» (٢).

أَيْ: يَنْصَرِفُونَ إِلَى مَنازِلِهِمْ.

وَفِي الحَدِيثِ: «إِذا مَرِضَ عَبْدِي فَاكْتُبُوا لَهُ مِثْلَ مَا كَانَ يَعْمَلُ فِي صحتِهِ حَتَّى أُعَافِيَهُ أَوْ أَكْفِتَهُ» (٣).

أَيْ: أَضُمَّهُ إِلَى القَبْرِ.

• (كفح) فِي الحَدِيثِ: «أَنَّهُ قَالَ لَحِسَانَ: لا تَزالُ مُؤَيَّدًا بِرُوحِ القُدُسِ ما كافَحْتَ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ» (٤).

المُكافَحَةُ: المُضارَبَةُ كِفاحًا، أَيْ: تِلْقاءَ الوَجْهِ. وَفِي رِوايَةٍ أُخْرَى: «ما نافَحْتَ» (٥)، وسيأتي في موضعه (٦).

وَفِي الحَدِيثِ: «ما مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلا وَيُكَلِّمُهُ رَبُّهُ كِفاحًا لَيْسَ بَيْنَهُ

(١) هو عبد الله بن عمرو بن العاص.

(٢) مصنف ابن أبي شيبة ٢/ ١٤، ح (٥٩٢١)، كتاب الأذان والإقامة في الصلاة بين المغرب والعشاء، بلفظ: «يلتفت». والحديث بلفظه في: غريب ابن قتيبة ٢/ ٣٨٢، الغريبين ٥/ ١٦٤٠، الفائق ١/ ٦٦.

(٣) مسند أحمد ٢/ ٢٠٣، ح (٦٨٩٥) بلفظ: «حتى أطلقه أو أكفته»، وهو بلفظه في: غريب ابن قتيبة ٢/ ٣٨٣، الغريبين ٥/ ١٦٤٠، الفائق ٣/ ٢٦٤.

(٤) الغريبين ٥/ ١٦٤٠، الفائق ٣/ ٢٦٤.

(٥) صحيح مسلم ٤/ ١٩٣٦، ح (٢٤٩٠)، كتاب فضائل الصحابة، باب فضائل حسان به. عن بن ثابت ﷺ.

(٦) انظر: ص ٣٣٤، في مادة (نفح).

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ١٠ · الصفحة ٦٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ١٠ · ص ٦٧