تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مِنْ أَسْمَاءِ المَوْتِ.

• (كَسَفَ) فِي الحَدِيثِ: «(١) انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ ﷺ (٢).

يُقَالُ: كَسَفَتْ وَانْكَسَفَتْ (٣). وَقَالَ بَعْضُهُمْ (٤): الكُسُوفُ فِي الوَجْهِ: الصُّفْرَةُ وَالتَّغَيُّرُ (٥)، وَرَجُلٌ كَاسِفٌ، أَيْ: مَهْمُومٌ قَدْ تَغَيَّرَ لَوْنُهُ. وَقِيلَ: كَسَفَ يَتَعَدَّى إِلَى المَفْعُولِ، يُقالُ: كَسَفَ الشَّيْءُ الشَّيْءَ: إِذا غَطَّاهُ، وَكَسَفَتِ الشَّمْسُ الكَواكِبَ: إِذا وارَتْها.

• (كَسَلَ) فِي الحَدِيثِ: «لَيْسَ فِي (٦) الإِكْسالِ إِلا الوُضُوءُ» (٧).

الإِكْسالُ: أَنْ يُجامِعَ الرَّجُلُ المَرْأَةَ فَيُدْرِكَهُ فُتُورٌ فَلَا يُنْزِلُ، يُقالُ: أَكْسَلَ الرَّجُلُ يُكْسِلُ إِكْسالًا: إِذا أَصابَهُ ذَلِكَ. قَالَ القُتَيْبِيُّ: وَلا أَراهُ إِلَّا مِنَ الكَسَلِ، يُقالُ: كَسَلَ وَأَكْسَلَ، أَيْ: صارَ فِي الكَسَلِ، أَوْ دَخَلَ فِي الكَسَلِ (٨)، وَهَذا كانَ فِي ابْتِدَاءِ الإِسْلامِ، وَهُوَ أَنَّهُ كَانَ يَجِبُ

(١) في (س): زيادة «أنه» قبل «انكسفت».

(٢) صحيح البخاري ١/ ٣٦١، ح (١٠١٣)، كتاب الكسوف، باب الصلاة في كسوف القمر، صحيح مسلم ٢/ ٦٣٠، ح (٩١٥)، كتاب الكسوف، باب ذكر النداء بصلاة الكسوف: (الصلاة جامعة).

(٣) في (ص): (كسف وانكسف)، والمثبت موافق للغريبين وسائر النسخ.

(٤) هو: شمر. انظر: الغريبين ٥/ ١٦٣٢.

(٥) في (ص): (وهو التّغيّر)، والمثبت موافق للغريبين ٥/ ١٦٣٣.

(٦) في (المصرية): (مِنْ).

(٧) مصنف ابن أبي شيبة ١/ ٨٧، ح (٩٦٤)، كتاب الطهارات، باب من كان يقول: الماء من الماء، شرح معاني الآثار ١/ ٥٤، كتاب الطهارة، باب الذي يجامع ولا يُنزل.

(٨) غرب ابن قتيبة ١/ ١٦٥.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ١٠ · الصفحة ٥٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ١٠ · ص ٥٥