تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أَيْ: تَفَرَّقُوا، وَهُوَ مِنَ الكَرِّ، بِمَعْنَى الرُّجُوعِ.

• (كرز) فِي حَدِيثِ الخَنْدَقِ: «فَأَخَذَ الكِرْزِينَ فَحَفَرَ» (١).

يَعْنِي: الفَأْسَ، يُقالُ: كِرْزَنُ وَكِرْزِينٌ.

وَمِنْهُ فِي حَدِيثِ أُمِّ سَلَمَةَ: «مَا صَدَّقْتُ بِمَوْتِهِ ﷺ حَتَّى سَمِعْتُ وَقْعَ الكرازين» (٢).

أَرادَتِ (٣) الفُؤُوسَ. قالَ بَعْضُهُمْ: هِيَ الَّتِي لَهَا رَأْسُ وَاحِدٌ، وَالحَدَأَةُ: الَّتِي لَهَا رَأْسَانِ.

• (كرس) في حَدِيثِ أَبِي أَيوبَ الأَنْصارِيِّ (٤): «ما أَدْرِي مَا أَصْنَعُ بِهَذِهِ الكرابيس؟» (٥).

واحِدُها: كِرْياسٌ، وَهُوَ الكَنِيفُ المُشْرِفُ عَلَى السَّطْحِ يُبْنَى عَلَى خَلاءٍ إِلَى الأَرْضِ. وَأَصْلُهُ مِنَ الكَرْسِ؛ لِتَكَرُّسِ الدِّمَنِ، وَاليَاءُ فِي الكَلِمَةِ زَائِدَةٌ، وَإِذا كانَ الكَنِيفُ عَلَى الْأَرْضِ فَلَيْسَ بِكِرْياسٍ.

وَمِنْ رُباعِيهِ فِي حَدِيثِ الاسْتِحاضَةِ: «احْتَشِي كُرْسُفًا» (٦).

(١) مسند أحمد ٥/ ٣٣٨، ح (٢٣٢٤٩).

(٢) الموطأ ١/ ٢٣١، ح (٥٤٧)، كتاب الجنائز، باب ما جاء في دفن الميت.

(٣) في (ص) و(م): أراد، والمثبت موافق لكتب الغريب.

(٤) (الأنصاري) زيادة في (ص).

(٥) مسند أحمد ٥/ ٤١٤، ح (٢٣٩١٦)، بلفظ: «الكرابيس». والحديث بلفظه في: السنن المأثورة ص ١٨٩، ح (١١٢).

(٦) مسند أحمد ٦/ ٣٨١، ح (٢٧٦٨٥)، سنن ابن ماجه ١/ ٢٠٥، ح (٦٢٧)، كتاب الطهارة وسننها، باب ما جاء في البكر إذا ابتدئت مستحاضة أو كان لها أيام حيض فنسيتها.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ١٠ · الصفحة ٤٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ١٠ · ص ٤٢