تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

-أَيْ: حِضْنَ-، فَأَمَرَ أَنْ يُنَحَّيْنَ" (١).

• (كيس) فِي الحَدِيثِ: "أَنَّهُ نَهَى عَنِ الطُّرُوقِ لَيْلًا وَفِي آخِرِهِ، فَإِذَا قَدِمْتُمْ فَالكَيْسَ الكَيْسَ" (٢).

وَهُوَ الجِمَاعُ. قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: فَكَأَنَّهُ ذَهَبَ بِهِ إِلَى طَلَبِ الوَلَدِ وَالنِّكَاحِ. وَالكَيْسُ: الكِياسَةُ، فَهُوَ كِنايَةٌ عَمَّا قَدَّمْنَاهُ، وَاللهُ أَعْلَمُ. وَالكَيْسُ: العَقْلُ.

وَمِنْهُ فِي الحَدِيثِ: "أَيُّ المُؤْمِنِينَ أَكْيَسُ؟ " (٣).

أَيْ: أَعْقَلُ.

وَفِي الحَدِيثِ: "أَنَّهُ قَالَ لِجَابِرٍ فِي الجَمَلِ الَّذِي اشْتَرَاهُ مِنْهُ: أَتُرَى إِنَّما كِسْتُكَ لآخُذَ جَمَلَكَ" (٤).

هُوَ مِنَ الكَيْسِ، يُقَالُ: كايَسَنِي فَكِسْتُهُ، أَيْ: كُنْتُ أَكْيَسَ مِنْهُ، كَما يُقالُ: بايَضَنِي فَبِضْتُهُ، أَيْ: كُنْتُ أَشَدَّ بياضًا مِنْهُ. وَبَعْضُهُمْ يَرْوِيهِ:

"ماكَسْتُكَ" (٥): مِنَ المِكاسِ، وَهُوَ مِنْ بابِ المِيمِ.

(١) غريب الخطابي ٢/ ٤٨٧، الغريبين ٥/ ١٦٥٩، الفائق ٣/ ٢٩١.

(٢) غريب أبي عبيد ٢/ ٣٧، الغريبين ٥/ ١٦٦٠.

(٣) سنن ابن ماجه ٢/ ١٤٢٣، ح (١٢٥٩)، كتاب الزهد، باب ذِكر الموت والاستعداد له.

(٤) قصة شراء النبي ﷺ جمل جابر رضي الله عنه مشهورة في كتب السّنّة، لكنها لم ترد بهذا اللفظ إلا في كتب الغريب.

غريب ابن قتيبة ١/ ٤٥٦، الغريبين ٥/ ١٦٦٠، الفائق ٣/ ٢٩٠.

(٥) الرواية في: صحيح مسلم ٣/ ١٢٢١، ح (٧١٥)، كتاب المساقاة، باب بيع البعير واستثناء ركوبه.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ١٠ · الصفحة ١٠١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ١٠ · ص ١٠١