الحديث أخرجه أبو داود (4361) والنسائي (7 / 107) من طريق إسماعيل بن جعفر قال: حدثني إسرائيل عن عثمان الشحام عن عكرمة قال: حدثني ابن عباس - رضي الله عنهما- أن أعمى كان على عهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وكانت له أم ولد وكان له منها ابنان وكانت تكثر الوقيعة برسول الله -صلى الله عليه وسلم- وتسبه فيزجرها فلا تنزجر وينهاها فلا تنتهي، فلما كان ذات ليلة ذكرت النبي -صلى الله عليه وسلم- فوقعت فيه فلم أصبر أن قمت إلى المغول فوضعته في بطنها فاتكأت عليه فقتلتها فأصبحت قتيلا فذكر ذلك للنبي -صلى الله عليه وسلم- فجمع الناس، وقال أنشد الله رجلا لي عليه حق فعل ما فعل إلا قام فأقبل الأعمى يتدلدل. فقال يا رسول الله أنا صاحبها كانت أم ولدي، وكانت بي لطيفة رفيقة، ولي منها ابنان مثل اللؤلؤتين، ولكنها كانت تكثر الوقيعة فيك وتشتمك، فأنهاها فلا تنتهي، وأزجرها فلا تنزجر، فلما كانت البارحة ذكرتك فوقعت فيك، فقمت إلى المغول فوضعته في بطنها فاتكأت عليها حتى قتلتها فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: " ألا اشهدوا أن دمها هدر"، ورجال إسناد هذا الحديث ثقات، وقد أخرجه الحاكم في المستدرك (4 / 394) ، من طريق إسرائيل به وقال: هذا حديث صحيح الإسناد
فتاوى واستشارات موقع الإسلام اليوم · الجزء ٨ · الصفحة ٣٦
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
فتاوى واستشارات موقع الإسلام اليومج ٨ · ص ٣٦
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي