أولهما: أن تعلم - وفقك الله- أن الأمور الغيبية ليس لنا علم إلا بما أطلعنا الله عليه منها، والله قد أخبر عن ذلك بقوله: "عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدا إلا من ارتضى من رسول فإنه يسلك من بين يديه ومن خلفه رصدا ليعلم أن قد أبلغوا رسالات ربهم وأحاط بما لديهم وأحصى كل شيء عددا" [الجن:26-28] ، وامتدح الله المتقين لإيمانهم بالغيب فقال: "الم ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون" [البقرة:1-3] .
فتاوى واستشارات موقع الإسلام اليوم · الجزء ٣ · الصفحة ٣٩٤