هذا وكون قرابته يتمنون موته لا ينبغي أن يكون دافعا لقطيعتهم ولا مانعا من صلتهم، فقد روى البخاري في صحيحه (5991) أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال:"ليس الواصل بالمكافئ، ولكن الواصل الذي إذا قطعت رحمه وصلها"، وروى مسلم في صحيحه (2558) عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أن رجلا قال: يا رسول الله، إن لي قرابة أصلهم ويقطعونني، وأحسن إليهم ويسيئون إلي، وأحلم عليهم ويجهلون علي، فقال:"إن كنت كما قلت فكأنما تسفهم المل، ولا يزال معك من الله عليهم ظهير ما دمت على ذلك".
هذا والذي ينبغي أن يترك الأمر على ما هو عليه ولا يعلم من يموت الأول أهو أم ابنتاه أم قرابته؟ وإحسان النية أمر مطلوب، وكذا المحافظة على صلة الرحم، والله أعلم.
فتاوى واستشارات موقع الإسلام اليوم · الجزء ١٠ · الصفحة ٢٣٧