تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وإن خاف فقرا على نفسه أو عياله، ذكر قوله تعالى: ﴿وإن خفتم عيلة فسوف يغنيكم الله من فضله﴾ [التوبة / 28] .

وقوله تعالى: ﴿. . . ومن يتق الله يجعل له مخرجا. ويرزقه من حيث لا يحتسب ومن يتوكل على الله فهو حسبه إن الله بالغ أمره قد جعل الله لكل شيء قدرا﴾ [الطلاق / 2 - 3] .

وإن شعر من الشيطان عليه هيمنة، وزين له سوء عمله، عمل بقوله تعالى: ﴿وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله إنه هو السميع العليم﴾ [فصلت / 36] . لأنه كما قال تعالى: ﴿إنه ليس له سلطان على الذينءامنوا وعلى ربهم يتوكلون. إنما سلطانه على الذين يتولونه والذين هم به مشركون﴾ [النحل / 99 - 100] .

وإن رأى الإنسان من نفسه عجبا، وتعاليا على الناس، واستخفافا بحقوقهم، واحتقارا لشئونهم تذكر قول الله تعالى: ﴿ولا تمش في الأرض مرحا إنك لن تخرق الأرض ولن تبلغ الجبال طولا. كل ذلك كان سيئه عند ربك مكروها﴾ [الإسراء / 38] .

وقوله تعالى: ﴿تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض ولا فسادا والعاقبة للمتقين﴾ [القصص / 83] .

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية · الجزء ٤٤ · الصفحة ٧٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبويةج ٤٤ · ص ٧٦