تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وجاء في نسخة (ج) : "هذه حدود النحو: للعلامة الأبذي".

وجاء في الضوء اللامع في أخبار القرن التاسع للسخاوي في ترجمة أحمد الأبذي: "له فيها"يعني في العربية "حدود نافعة".

وجاء في إيضاح المكنون في الذيل على كشف الظنون: "حدود النحو: لشهاب الدين الأبدي، مختصر، أوله: حد النحو في اللغة: القصد".

جهدي في التحقيق:

- قابلت بين نسخ الكتاب الثلاث، وقارنتها ببعض، ونبهت على ما بينها من أوجه الاتفاق والاختلاف.

- تناولت ماند عن الأفهام، وآستعصى على الإدراك من العبارات والأساليب والمصطلحات بالشرح والتبيان، فوضحت ما غمض من عبارة الكتاب وما اقتضب من جملته.

- قمت بالتعقيب والتعليق على ما وجدته مثار جدل، وموضع خلاف بين النحاة، من المدارس المختلفة.

- عزوت النصوص إلى قائليها، وأرجعتها إلى مصادرها الأصلية.

- عرفت الأعلام الواردة في الكتاب، وهي قليلة.

- عملت فهرسا للمراجع والمصادر وآخر لموضوعات ومحتويات الكتاب.

وهذا جهد المقل، فما كان فيه من صواب فمن الله، وما كان من خلافه فنسأل الله التجاوز عن الزلل والتقصير.. إنه نعم المولى ونعم النصير.

منهج الكتاب:

- ذكر المؤلف في المقدمة خطة الكتاب، حيث أجملها في قوله: "هذه نبذة لطيفة في النحو جمعتها لمن أراد ذلك". فبين أنه سيميل للاختصار.

- وقد وفى بما ذكره، فجاء الكتاب موجزا مختصرا، لأنه ألفه للمبتدئين من طلبة العلم، كما يقول السخاوي ولا غرو فالأبذي متخصص ومشهور في إرشاد المبتدئين كما مر بنا.

- يخلو الكتاب من الشواهد من أي نوع، وهذا يتفق مع خطة المؤلف في طلبه الإيجاز.

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية · الجزء ٤٣ · الصفحة ٥٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبويةج ٤٣ · ص ٥٦