تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كان ابن كمال باشا باحثا موسوعيا، خاض غمار التأليف في فنون شتى، ولو تصفحنا عناوين مؤلفاته التي ذكرت في المصادر لوجدناه عالما فذا محيطا بكثير من العلوم، فقد صنف في: التفسير، والفقه، والفرائض، والأصول، وعلم الكلام، والبلاغة، واللغة، ولم يقف عند التأليف بالعربية، ولكنه ألف بالفارسية والتركية، كما كان بارعا في النظم والإنشاء أيضا، فهو رجل موهوب، وقد وهب نفسه للعلم، فأثمر جهده عن حصيلة متميزة، وليس من اليسير حصر مؤلفاته، خاصة أنه كان يعمد إلى اختيار الموضوعات الدقيقة، فيصنف فيها، ولذا كثرت رسائله، فقال عنه صاحب الشقائق "وصنف رسائل كثيرة في المباحث المهمة الغامضة، وكان عدد رسائله قريبا من مائة". وشبهه د/ناصر الرشيد في كثرة تأليفه "بالسيوطي وابن الجوزي وابن حزم وابن تيمية ممن اشتهر في تاريخ الإسلام بكثرة التأليف".

وسأشير هنا إلى ما وقفت عليه من مؤلفاته:

1- أسرار النحو. وقد حققه د. أحمد حسن حامد.

2- إصلاح الإيضاح، أو إيضاح الإصلاح في الفقه وهو شرح لمتن للمؤلف.

3- تاريخ آل عثمان.

4- تجريد التجريد في علم الكلام.

5- تغيير التنقيح في الأصول وهو شرح لمتن للمؤلف.

6- تفسير القرآن العزيز.

وقد حقق الباحث يونس عبد الحي ما سورتي الفاتحة والبقرة منه في رسالة علمية لنيل درجة الماجستير من الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة وذكر أن هذا التفسير من أول سورة الفاتحة إلى نهاية سورة الصافات.

7- حواش على التلويح.

8- حواش على التهافت للمولى خواجة زاده.

9- حواش على شرح المفتاح للسيد الشريف.

10- حواش على الكشاف.

11- رجوع الشيخ إلى صباه.

12- شرح بعض الهداية.

13- شرح مشكاة المصابيح.

14- شرح مفتاح العلوم للسكاكي.

15- طبقات الفقهاء.

16- طبقات المجتهدين.

17- كتاب في الفرائض وهو شرح لمتن للمؤلف.

18- محيط اللغة.

19- المهمات في فروع الفقه الحنفي.

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية · الجزء ٤٣ · الصفحة ١٢٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبويةج ٤٣ · ص ١٢٨