تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثم قدمت وصفا للنسخ المخطوطة التي اعتمدت عليها في التحقيق وأوردت نماذج منها. ولا يخفى ما في تحقيق المخطوطات من مشقة وعناء، ولا يقدر ذلك حق قدره إلا من مارسه، ورأي الجهد الذي يتكبده الباحث في سبيل إقامة عبارة أو تصحيح كلمة، أو تخريج بيت، أو توثيق نقل ... وغير ذلك مما يعترض الباحث من عقبات يقف أمامها الساعات الطوال حتى ييسر الله له تجاوزها.

وكل جهد مهما عظم في عين صاحبه، يكون يسيرا وينقلب متعة حين تتحقق الفائدة المرجوة من ورائه، وأسأل الله عز وجل أن ينفع بهذا الجهد، وأن يجعله لبنة بناءة في خدمة اللغة العربية، لغة القرآن الكريم، وأن يجعلنا جندا مخلصين في سبيل إعلائها والمحافظة عليها، إنه سميع مجيب.

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على عبده ورسوله محمد وعلى آله وصحبه.

التعريف بالمؤلف (1)

اسمه ونسبه:

هو: أحمد بن سليمان بن كما باشا، الملقب شمس الدين.

اشتهر بابن كمال باشا. تركي الأصل، مستعرب.

حياته:

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية · الجزء ٤٣ · الصفحة ١٢٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبويةج ٤٣ · ص ١٢٥