تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

·2 والخالق متضمن لصفة الخلق وهو مشتق منها.

·3 والرحيم متضمن لصفة الرحمة وهو مشتق منها.

فأسماء الله مشتقة من صفاته.

وترجع أسماء الله الحسنى من حيث معانيها إلى أحد الأمور التالية:

1- إلى صفات معنوية: كالعليم، والقدير، والسميع، والبصير.

2- ما يرجع إلى أفعاله: كالخالق، والرازق، والبارئ، والمصور.

3- ما يرجع إلى التنزيه المحض ولا بد من تضمنه ثبوتا إذ لا كمال في العدم المحض: كالقدوس، والسلام، والأحد.

4- ما دل على جملة أوصاف عديدة ولم يختص بصفة معينة بل هو دال على معنى مفرد نحو: المجيد، العظيم، الصمد.

الوجه الثالث: التصريح بفعل أو وصف دال عليها أي ما فيها معنى الصفة والفعل مثل قوله تعالى: ﴿وكلم الله موسى تكليما﴾ .

وقوله تعالى: ﴿إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون﴾ .

وقوله تعالى: ﴿إن الله يحكم ما يريد﴾ .

وقوله تعالى: ﴿فعال لما يريد﴾ .

وقوله تعالى: ﴿وغضب الله عليه ولعنه﴾ .

وقوله تعالى: ﴿ذلك بأنهم اتبعوا ما أسخط الله وكرهوا رضوانه﴾ .

وقوله تعالى: ﴿رضي الله عنهم ورضوا عنه﴾ .

وقوله تعالى: ﴿وقل رب اغفر وارحم﴾ .

وقوله تعالى: ﴿خلق السماوات والأرض﴾ .

وقوله تعالى: ﴿ثم استوى على العرش﴾ .

وقوله تعالى: ﴿وجاء ربك والملك صفا صفا﴾ .

وبما تقدم من شرح لمفردات التعريف أرى أنه هذا التعريف هو المناسب لتعريف الصفات والله أعلم.

المطلب الثاني: الفرق بين الوصف والصفة.

كل واحد من لفظ "الوصف" و"الصفة"مصدر في الأصل ك "الوعد –والعدة"و"الوزن- والزنة".

فالصفة: مصدر وصفت الشييء أصفه صفة.

والوصف والصفة:

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية · الجزء ٤٢ · الصفحة ٤٤٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبويةج ٤٢ · ص ٤٤٣