.. 2- (1) وأن تكون مكبرة، احترازا من أن تكون مصغرة.
... 3- (2) وأن تكون مضافة لغير ياء المتكلم، احترازا من أن تكون مضافة إلى ياء المتكلم.
- حد التثنية: ضم اسم إلى مثله، بشرط اتفاق اللفظ والمعنى الموجب للتسمية.
- حد المثنى: هو الاسم الدال على اثنين، بزيادة في آخره
صالحا للتجريد وعطف مثله عليه.
وللتثنية شروط:
الأول: الإفراد، فلا يثنى المثنى ولا المجموع على حده.
الثاني: الإعراب، فلا يثنى المبني، وأما نحو هذان واللذان فصيغ موضوعة على المثنى لا أنها مثناة حقيقة.
الثالث: عدم التركيب، فلا يثنى المركب تركيبا إسناديا. وأما المركب تركيبا إضافيا فيستغنى بتثنية المضاف عن تثنية المضاف إليه.
الرابع: التنكير، فلا يثنى العلم باقيا على علميته، ولهذا لا يثنى الكنايات عن الأعلام نحو: فلان، وفلانة، لأنها لا تقبل التنكير.
الخامس: اتفاق اللفظ.
السادس: اتفاق المعنى. فلا يثنى المشترك، خلافا للحريري. وأما نحو العمران، فمن باب التغليب.
السابع: أن لا يستغنى عن تثنيته بتثنية غيره. نحو سواء، فإنهم استغنوا عن تثنيته بتثنية "سي"، فقالوا: "سيان".
الثامن: أن يكون له ثان في الوجود، وأما نحو "القمران" فمن باب المجاز.
- حد الاسم الذي لا ينصرف:
هو ما فيه علتان فرعيتان من علل تسع، أو واحدة منها تقوم مقامها.
- موانع الصرف يجمعها قولك:- ...
عدل ووصف وتأنيث ومعرفة (3)