تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لا ريب أن الإيمان بالاستواء وغيره من صفات الباري سبحانه واجب، وكذلك "الجحود به كفر، لأنه رد لخبر الله، وكفر بكلام الله، ومن كفر بحرف متفق عليه فهو كافر، فكيف بمن كفر بسبع آيات ورد خبر الله تعالى في سبعة مواضع من كتابه"، وقد سبق أن مر معنا نصوص كثيرة في مبحث سابق فيها أوضح دلالة على وجوب الإيمان بأسماء الله وصفاته الواردة في الكتاب والسنة. و"كتاب الله من أوله إلى آخره، وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم من أولها إلى آخرها، ثم عامة كلام الصحابة والتابعين، ثم كلام سائر الأئمة مملوء بما هو إما نص وإما ظاهر في أن الله سبحانه وتعالى هو العلي الأعلى، وهو فوق كل شيء، وهو على كل شيء، وإنه فوق العرش، وإنه فوق السماء، مثل قوله تعالى: ﴿إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه﴾ ، ﴿إني متوفيك ورافعك إلي﴾ (1) ﴿أأمنتم من في السماء أن يخسف بكم الأرض﴾ (2) ﴿أم أمنتم من في السماء أن يرسل عليكم حاصبا﴾ (3) ﴿بل رفعه الله إليه﴾ (4) ﴿تعرج الملائكة والروح إليه﴾ (5) ﴿يدبر الأمر من السماء إلى الأرض ثم يعرج إليه﴾ (6) ﴿يخافون ربهم من فوقهم﴾ (7) ﴿ثم استوى على العرش﴾ ، في ستة مواضع، ﴿الرحمن على العرش استوى﴾ ، ﴿يا هامان ابن لي صرحا لعلي أبلغ الأسباب أسباب السموات فأطلع إلى إله موسى وإني لأظنه كاذبا﴾ ، {تنزيل من

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية · الجزء ٤٢ · الصفحة ٣٩٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبويةج ٤٢ · ص ٣٩٣