تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأبو داود عن عثمان بن أبى شيبة، عن عبد الله بن إدريس، وعن مسدد عن حصين بن نمير كلهم عن حصين بن عبد الرحمن به.

ورواه الترمذى عن أحمد بن منيع، عن هشيم به، وقال: صحيح (١)

(حديث آخر)

٧٣٢٦ - روى أبو نعيم من طريق حصين، عن الأعمش، عن خيمة، عن عدى. قال: كنا عند رسول الله - ﷺ -، فقال رجل من الأنصار: وهل لقيا إلا عجائز صلعا كالجزر المعقلة (١) فنحرناهم، وذلك حين رجعوا من بدر، فتعير وجه رسول الله - ﷺ - حتى رأيته كأنما فقى فى وجهه حب الزمان.

وذكر الحديث. هكذا ساقه أبو نعيم، وفيه غرابة شديدة (٢)

٧٣٢٧ - حدثنا يحيى، عن مجالد، أخبرنى عامر، حدثنى عدى بن حاتم. قال: علمنى رسول الله - ﷺ - الصلاة والصيام. قال: «صَلَّ كَذَا وَكّذَا، وَصُمْ فَإِذَا غَابَتِ الشَّمْسُ فَكُلْ، وَاشْرَبْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكَ الْخَيْطُ الأبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأسْوَدِ، وَصُمْ ثَلاَثِينَ يَوْمًا إِلَّا أَنْ تَرَى الهلالَ قَبْلَ ذَلِكَ» .

(١) الخبر أخرجه البخارى فى التفسير (باب «وكلوا وأشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود») وأخرجه أيضا فى الصوم، فتح البارى: ٤/١٣٢، ٨/١٨٢؛ ومسلم فى الصوم (باب الدخول فى الصوم يحصل بطلوع الفجر): مسلم بشرح النووى: ٣/١٤٤؛ وأبو داود (باب وقت السحور): سنن أبى داود: ٢/٣٠٤؛ والترمذى فى التفسير، وقال: حسن صحيح، صحيح الترمذى: ٥/٢١١.

(١) المعقلة: المشدودة بالعقال، والتشديد للتكثير. النهاية: ٣/١١٨.

(٢) الخبر أخرجه الطبراني بطوله، المعجم الكبير للطبراني: ١٧/٨٦؛ وقال الهيثمى: فيه حصين السلولى، ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات. مجمع الزوائد: ١٠/٢٤.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٦ · الصفحة ٨٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٦ · ص ٨٧