﴿هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ وَالْمُعَوِّذَتَيْنِ حِينَ تُمْسِى، وَحِينَ تُصْبِحُ ثَلاَثًا يَكْفِيكَ كْلَّ يَوْمٍ مَرَّتَيْنِ» (١) .
رواه أبو داود، والترمذى، والنسائى من حديث ابن أبى ذئب به، وقال الترمذى: حسن صحيح غريب من هذا الوجه، وأبو سعيد البراد هو أسيد بن أبى أسيد (٢) .
وقد رواه النسائى أيضًا عن يونس بن عبد الأعلى، عن ابن وهب، عن حفص بن ميسرة، عن زيد بن أسلم، عن معاذ بن عبد الله، عن أبيه بنحوه (٣) .
٩٨٥- (عَبْدُ اللهِ بْنُ رَبِيعَةَ بْنِ الحارِثِ بْنِ الْمُطَّلِبِ) (١)
ابن عبد مناف، أمه بنت الزبير بن عبد المطلب.
٦٢٩٩ - روى أبو نعيم من طريق ابن لهيعة، عن يزيد بن أبى حبيب، عن الفضل بن الحسن بن عمرو بن أمية الضمرى، عن عبد الله ابن ربيعة: / أن أم الحكم بنت الزبير أرسلته وهو غلام فى أثر [رسول الله - ﷺ -] وهو يريد بيت أم سلمة، وأمرته أن يدركه، فينتزع عنه الرداء فأتاه يشتد، فأمسك بردائه، فالتفت إليه
رسول الله - ﷺ -[فقال: «مَنْ أَنْتَ؟» فأخبرته، فقلت: إن أمى أمرتنى بهذا، فلف ردائه ثم أعطانيه،] فقال: «اذْهَبْ إِلَى أُمِّكَ، فَلْتَشُقَّهُ بَيْنَها وَبَيْنَ أُخْتِهَا فَلْتَخْتَمِرْ بِهِ» .
قال ابن الأثير: وصوابه ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب (٢) .
(١) من حديث عبد الله بن خبيب فى المسند: ٥/٣١٢.
(٢) الخبر أخرجه أبو داود فى الأدب (باب ما يقول إذا أصبح): سنن أبى داود: ٤/٣٢١؛ وأخرجه الترمذى فى الدعوات (باب ١١٧): صحيح الترمذى: ٥/٥٦٧.
(٣) وأخرجه النسائى من طريقيه فى أول كتاب الاستعاذة. المجتبى: ٨/٢١٩.
(١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣/٢٣٠؛ والإصابة: ٢/٣٠٤.
(٢) المرجعان السابقان. وما بين معكوفات استكمال من أسد الغابة.