تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أبى الوضاح (١)، عن عبد الكريم الجزرى، عن عبد الله بن السائب. قال: كان رسول الله - ﷺ - يصلى قبل الظهر بعد زوال أربعًا، ويقول: «إِنَّ أَبْوَابَ السَّمَاءِ تُفْتَحُ، فأُحِبُّ أَنْ أُقَدِّمَ فِيهَا عَمَلًا صَالِحًا» (٢) .

٦٤٩١ - حدثنا وكيع، أنبأنا ابن جريج، عن محمد بن عباد المخزومى، عن عبد الله بن السائب: أن النبى - ﷺ - افتتح الصلاة عام الفتح (١) فى الفجر، فقرأ بسورة المؤمنين، فلما بلغ ذكر موسى وهارون أصابته سعلة فركع (٢) .

٦٤٩٢ - حدثنا يحيى بن سعيد، عن السائب بن عمر: حدثنى محمد بن عبد الله بن السائب: أن عبد الله بن السائب كان يعود ابن عباس عند الشقة الثالثة مما يلى الباب، مما يلى الحجر، فقلت - يعنى القائل ابن عباس لعبد الله بن السائب ـ: إن رسول الله - ﷺ - كان يقوم ههنا؟ أو يصلى ههنا؟ فيقول: نعم، فيقوم ابن عباسٍ فيصلى (٣) .

(١) فى المسند: «مسلم بن أبى الوضاح»، وفى المخطوطة: «محمد بن مسلم بن أبى الصباح»: وصوابه: محمد بن مسلم بن أبى الوضاح، واسمه المثنى القضاعى: أبو سعيد المؤدب الجزرى، روى عن عبد الكريم بن مالك الجزرى وغيره. تهذيب التهذيب: ٩/٤٥٣.

(٢) من حديث عبد الله بن السائب فى المسند: ٣/٤١١.

والخبر أخرجه الترمذى فى (باب ما جاء فى الصلاة عند الزوال): صحيح الترمذى: ٢/٣٤٢؛ والنسائى كما فى تحفة الأشراف: ٤/٣٤٨.

(١) لفظ المسند: «يوم الفتح» وهو أشبه.

(٢) من حديث عبد الله بن السائب فى المسند: ٣/٤١١.

(٣) من حديث عبد الله بن السائب فى المسند: ٣/٤١٠.

والخبر أخرجه أبو داود فى المناسك (باب الملتزم): سنن أبى داود: ٢/١٨١؛ وأخرجه النسائى فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف: ٤/٣٤٨.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٥ · الصفحة ٢٧٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٥ · ص ٢٧٢