بتشديدهم على أنفسهم، وستجدون بقاياهم في الصوامع والديارات» رواه الطبرانى (١) .
وبه: «أول مايهراق دم الشهيد يغفر له ذنبه كله إلا الدَّين» (٢) .
(حديث آخر)
٤٩٣٩ - رواه البخارى، ومسلم، وأبو داود، والنسائى من حديث يونس، زاد النسائى: وإسحاق بن راشد عن الزهرى، عن أبى أمامة: أسعد بن سهل بن حنيف، عن أبيه، عن النبى - ﷺ -، قال: «لا يَقُولَنَّ أحَدُكُم خَبُثَتْ نَفْسِى، ولكِن لِيَقُل لَقِسَتْ نَفْسِى» (١) .
وتابعه نافع بن يزيد، عن عقيل، عن الزهرى، وقال سفيان بن عيينة، عن الزهرى، عن أبى أمامة، ولم يذكر أباه كما تقدم (٢)، ورواه سفيان بن حسين، عن الزهرى، عن عروة عن عائشة سيأتى (٣) .
(١) المعجم الكبير للطبرانى: ٦/ ٨٨؛ وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط والكبير، وفيه عبد الله ابن صالح كاتب الليث، وثقه جماعة، وضعفه آخرون. مجمع الزوائد: ١: ٦٢.
(٢) أخرجه الطبرانى في الكبير: ٦/ ٨٨؛ وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير ورجاله رجال الصحيح. مجمع الزوائد: ٤/ ١٢٨.
(١) الخبر أخرجه البخارى في الأدب، فتح البارى: ١٠/ ٥٦٣؛ وأخرجه مسلم في (الألفاظ من الأدب وغيرها): مسلم بشرح النووى: ٥/ ١٠٧. قال النووى: قال أبو عيبد. وجميع أهل اللغة وغريب الحديث وغيرهم: لقست وخبثت بمعنى واحد، وإنما كره لفظ الخبث لبشاعة الاسم، وعلمهم الأدب في الألفاظ، واستعمال حسنها، وهجران خبثها، قالوا: ومعنى لقست غثت. وقال ابن الأعرابى: معناه ضاقت.
وأخرجه أبو داود في الباب: سنن أبى داود: ٤/ ٢٩٥؛ والنسائى في اليوم والليلة كما في تحفة الأشراف: ٤/ ٩٧.
(٢) تقدم من حديث أسعد بن سهل بن حنيف: أبو أمامة، وهو عند النسائى في اليوم والليلة: تحفة الأشراف: ١/ ٦٩.
(٣) تراجع تحفة الأشراف: ٤/ ٩٧.