- يعنى ابن كهيل -، عن معاوية بن سويد، قال: لطمت مولى لنا، فقال له أبى: اقتص، ثم قال: كنا معشر بني مقرن سبعة ليس لنا خادم إلا واحدة، فلطمها أحدنا، فقال النبى - ﷺ -: «أعْتِقُوها»، فقيل له: ليس لهم خادم غيرها، فقال: «لَتَخْدِمَنَّهُم، فَإذا اسْتَغنوا عَنْها، فلْيَعْتِقوها» (١) .
٤٨٩٦ - حدثنا ابن نمير، حدثنا سفيان، عن سلمة، عن معاوية ابن سويد. قال: لطمت ثم جئت وأبى في الظهر، فصليت معه، فلما سلم أخذ بيدى، فقال: امتثل (١) منه فعفا، ثم أنشأ يحدث، قال: كنا ولد مقرن على عهد رسول الله - ﷺ - سبعة ليس لنا إلا خادم واحدة، فلطمها أحدنا، فبلغ ذلك رسول الله - ﷺ -، فقال: «أعتِقُوها»، فقالوا: ليس لنا خادم غيرها، قال: «فليستخدموها، فإذا استغنوا عنها، فلُيخلُّوا سبيلها» (٢) .
٤٨٩٧ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن حصين: سمعت هلال بن يساف يحدث، عن سويد بن مقرن، قال: كنا نبيع البز في دار سويد بن مقرن. قال: فخرجت جارية [لسويد، فكلمت رجلا منا، فسبته، فلطم] (٣) وجهها فقال سويد: لطمتها، لقد رأيتنى، وإنى لسابع سبعة من إخوتى، ما لنا إلا خادم، فعمد أحدنا فلطمها، فأمرنا رسول الله - ﷺ - بعتقها (٤) .
(١) من حديث سويد بن مقرن فى المسند: ٥/ ٤٤٤.
(١) امتثل منه: قال النووى: قيل: معناه عاقبه قصاصًا. وقيل: افعل به مثل ما فعل بك. شرح مسلم: ٤/ ٢٠٨.
(٢) من حديث سويد بن مقرن فى المسند: ٣/ ٤٤٧.
(٣) في الأصل المخطوط: «فلطمت وجهها» . وهو سهو من الناسخ، وما أثبتناه من المسند.
(٤) من حديث سويد بن مقرن فى المسند: ٥/ ٤٤٤.