أبى إسحاق، حدثنا إبراهيم بن عبد الأعلى، عن جدته، عن أبيها سويد ابن حنظلة. قال: خرجنا نريد رسول الله - ﷺ -، ومعنا وائل بن حجر، فأخذه عدو له، فتحرج القوم أن يحلفوا، وحلفت أنه أخى، فخلّى عنه، فأتينا رسول الله - ﷺ -، فذكرت ذلك له، فقال: «أنتَ كُنْتَ أَبرَّهُم، وأصْدَقَهم، صَدقتَ: المسلمُ أخُو المُسلِم» (١) .
٤٨٩١ - حدثنا الوليد بن القاسم، وأسود بن عامر، قالا: حدثنا إسرائيل، عن إبراهيم بن عبد الأعلى، عن جدته، عن أبيها سويد بن حنظلة. قال: خرجنا نريد رسول الله - ﷺ -، فذكره (١) .
رواه أبو داود، وابن ماجه من حديث إسرائيل به (٢) .
وأما سويد بن الصامت بن خالد بن عقبة بن خوط بن حبيب [بن عمرو] بن عوف الأنصارى الأوسى (٣) .
فإنه قدم مكة: فتصدى له رسول الله - ﷺ -، ودعاه إلى الإسلام فقال: إن معى مجلة لقمان، فقرأ عليه رسول الله - ﷺ - القرآن، فلم يقرب ولم يبعد، فلما قدم المدينة قتلته الخزرج، فيقول أهله: إنه قد مات مسلمًا (٤) .
وله شعر فيه حكمة جيدة بفصاحة لفظ حلو، وروى قصته بطولها محمد بن إسحاق، عن عاصم بن عمر، عن قتادة، عن أشياخ من قومه
(١) من حديث سويد بن حنظلة فى المسند: ٤/ ٧٩.
(١) المصدر السابق.
(٢) أخرجه أبو داود (باب المعاريض فى اليمين): سنن أبى داود: ٣/ ٢٢٤؛ وابن ماجه فى (كتاب الكفارات): سنن ابن ماجه: ١/ ٦٨٥.
(٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢/ ٤٨٩، والاستكمال منه؛ وفى الإصابة: ٢/ ٩٩؛ والاستيعاب: ٢/ ١١٢.
(٤) تاريخ الطبرى: ٢/ ٣٥١. والسيرة لابن هشام مع الروض الأنف: ٣/ ١٦٩.