تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مصعب بن ثابت، عن أبى حازم، عن سهل بن سعد الساعدى، قال: قال رسول الله - ﷺ -: «المُؤمنُ مألَفَةٌ، ولا خَيْرِ فيمنْ لا يألّفَ ولا يؤلَف» تفرد به (١) .

٥٠٢٦ - حدثنا حسين بن محمد، حدثنا محمد بن مطرف، عن أبى حازم، عن سهل بن سعد: أنه سمع رسول الله - ﷺ - يقول: «منْبَرِى على تُرعَة (١) من تُرَعِ الجنَّة» . فقلت له: ما الترعة يا أبا العبَّاس؟ قال: الباب (٢) .

رواه البخارى عن سعيد بن أبى مريم (٣) عن محمد بن مطرف به. «أنا فرطُكم في الحوض» وفيه حديث النعمان بن أبى عباس عن أبى سعيد (٤) .

٥٠٢٧ - حدثنا سليمان بن داود الهاشمى، وإسحاق بن عيسى، قالا: حدثنا سعيد بن عبد الرحمن، عن ابى حازم، عن سهل بن سعد، قال: قال رسول الله - ﷺ -: «إنَّ للصائمينَ بابًا في الجنَّةِ يُقال له الرَّيَّانُ لا يدخل منهُ غَيْرُهم، إذا دَخَلَ آخرهُم أُغلِقَ عليه. من دخلَ منْهُ شَرِبَ، ومن شرب منه لمْ يظمأ أبدًا» (٥) .

رواه البخارى عن سعيد بن أبى مريم عن محمد بن مطرف به (٦) .

(١) من حديث أبى مالك سهل بن سعد في المسند: ٥/ ٣٣٥.

(١) الترعة: في الأصل الروضة على المكان المرتفع خاصة، فإذا كانت في المطئن فهى روضة، قال القتيبى: معناه أن الصلاة والذكر في هذا الموضع يؤديان إلى الجنة، فكأنه قطعة منها، النهاية:

١/ ١١٣.

(٢) من حديث أبى مالك سهل بن سعد في المسند: ٥/ ٣٣٥.

(٣) في الأصل المخطوط: «سعد بن إبراهيم»، والتصويب من البخارى.

(٤) أخرجه البخارى في الرقاق (باب في الحوض): ١١/ ٤٦٤ وفيه حديث النعمان بن أبى عياش.

(٥) من حديث أبى مالك سهل بن سعد في المسند: ٥/ ٣٣٥.

(٦) أخرجه البخارى في بدء الخلق (باب صفة أبواب الجنة): فتح البارى: ٦/ ٣٢٨.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٤ · الصفحة ١٤٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٤ · ص ١٤٣