فيه الجنة حتى انتهى، ثم قال في آخر حديثه: «فيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت. / ولا على قلب بشر خطر» . ثم قرأ هذه الآية ﴿تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ (١) .
رواه مسلم عن هارون بن سعيد، وهارون بن معروف: كلاهما عن ابن وهب به (٢) .
٥٠٢٠ - حدثنا ربعى بن إبراهيم، حدثنا عبد الرحمن بن إسحاق، عن أبى حازم: أن سهل بن سعد قال: «رأيت فاطمة بنت رسول الله - ﷺ - يوم أحد أحرقت قطعة من حصير ثم أخذت تجعله على جرح رسول الله - ﷺ - الذى بوجهه، قال: وأتى بترس فيه ماء فغسلت عنه الدم» (١) .
٥٠٢١ - حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن أبى حازم، عن سهل بن سعد الساعدى، قال: سمعته يحدث: أن امرأة جاءت النبى - ﷺ -، فذكر الحديث، وقال: «فهل تقرأ من القرآن شيئًا»؟ قال: نعم. قال: «ماذا؟» قال: سورة كذا، وسورة كذا، قال: «فقد أملكتكها (٢) بما معك من القرآن»، قال: فرأيته يمضى، وهى تتبعه (٣) .
(١) آيتان ١٦، ١٧ السجدة. والخبر من حديث أبى مالك سهل بن سعد في المسند: ٥/ ٣٣٤، وما بين معكوفين استكمال منه.
(٢) أخرجه مسلم في صفة الجنة. مسلم بشرح النووى: ٥/ ٦٨٩.
(١) من حديث أبى مالك سهل بن سعد في المسند: ٥/ ٣٣٤.
(٢) الملاك والإملاك: التزويج، وعقد النكاح. وقال الجوهرى: لا يقال ملاك. النهاية: ٤/ ١٠٨.
(٣) من حديث أبى مالك سهل بن سعد في المسند: ٥/ ٣٣٤.