تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثم قال: «مَثَلى ومَثَلُ السَّاعةِ كَرَجُلٍ بَعَثَهُ قوْمُه طلِيعةً، فلمَّا خَشِىَ أن يُسْبَقَ ألاحَ بِثوْبِه [أُتيتُم، أتيتم، ثم يقول رسول الله - ﷺ -: أنا ذَلِك»] تفرد به من ذا الوجه (١) .

٥٠٠٧ - حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن أبى حازم، عن سهل بن سعد: ارتُجَّ أُحُد، وعليه النبى - ﷺ - وأبو بكر وعمر، وعثمان، فقال النبى، - ﷺ - «اثْبُتْ أُحُد ما عَلَيْكَ إلاَّ نّبِىٌّ، وصِدِّيقٌ، وشَهيدَان» تفرد به من ذا الوجه (١) .

٥٠٠٨ - حدثنا أبو النضر، حدثنا عبد الرحمن - يعنى ابن عبد الله بن دينار -، عن أبى حازم، عن سهل بن سعد، قال: كان مع النبى - ﷺ - رجل في بعض مغازيه، فأبلى بلاءً حسنًا، فعجب المسلمون من بلائه، فقال رسول الله - ﷺ -: «أمَا إنَّهُ منْ أهْلِ النَّار»، قلنا: في سبيل الله!! مع رسول الله - ﷺ -!! الله ورسوله أعلم، قال: فخرج الرجل، فلما اشتدت به الجراحة. وضع ذباب سيفه بين ثدييه، ثم اتكأ عليه، فأتى رسول الله - ﷺ -، فقيل له: الرجل الذى قلت له ما قلت قد رأيته يتضرب والسيف بين أضعافه، فقال النبى - ﷺ -: «إن الَّرجل لَيَعْمَلُ بِعَمَل أهْلِ الجنَّة فيما يَبْدُو للنَّاس، وإنه منْ أهلِ النَّار، وإنَّه ليعملُ بِعَملِ أهْلِ النَّار فيما يبدو للنَّاس، وإنه لمنْ أهل الجنَّة» تفرد به من ذا الوجه (٢) .

وقد رواه البخارى: قتيبة وعن عبد العزيز بن أبى حازم، عن أبيه به، ورواه مسلم عن قتيبة عن يعقوب بن عبد الرحمن، عن أبى حازم به:

(١) استكمال للخبر السابق في السند: ٥/ ٣٣١، وما بين معكوفين استكمال منه.

(١) المصدر السابق.

(٢) من حديث أبى مالك سهل بن سعد في المسند: ٥/ ٣٣٢.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٤ · الصفحة ١٣٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٤ · ص ١٣٠