وبه أن رسول الله - ﷺ -، قال: «الأنْصَارُ شِعَارٌ والنَّاسُ دِثَارٌ، لَوْ أنَّ النَّاس استَقْبَلُوا وادِيًا أو شِعْبًا استقبل الأنْصَارُ واديًا لاستقْبَلت وادىَ الأنْصَارِ، ولولا الهِجْرَة لَكُنتُ امرءًا من الأنْصَارِ» (١) .
وبه عن سهل، قال: «إنى لأعرف يوم أحدٍ من جرح وجه رسول الله - ﷺ -، ومن كان يرقى الكلم، [من وجه ر سول الله - ﷺ -]، ويداويه، ومن يحمل الماء [في المجن]، وبما دووى به الكلم حتى رقأ، أما من كان يحمل الماء [في المجن] فعلى، وأما من كان يداوى (٢) الكلم ففاطمة أحرقت له (٣) حين لم يرقأ الكلم قطعة حصير خلقٍ، فوضعت رمادة عليه، فرقأ الكلم» . هذه لفظه في الطب (٤) .
(عبد الله بن عبد الرحمن بن الحارث بن سعد بن
أبى ذُباب الدوسى عنه)
٤٩٨٠ - قال أبو داود: حدثنا مسدد، حدثنا بشر بن المفضل، عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن عبد الرحمن بن معاوية، عن ابن أبى ذباب، عن سهل بن سعد، قال: «ما رأيت رسول الله - ﷺ - شاهرًا يديه قط يدعو على منبره [ولا على غيره، ولكن رأيته يقول هكذا، وأشار بالسبابة، وعقد الوسطى بالإبهام]» (١) .
إنتهى
الجزء السابع والعشرين من "تجزئة المصنف"
ويليه الجزء الثامن والعشرين
(١) لفظ ابن ماجه: «لسلكت وادى الأنصار»، سنن ابن ماجه: ١/ ٥٨؛ فوى الزوائد: إسناده ضعيف، والآفة فيه من عبد المهيمن، وباقى رجاله ثقات.
(٢) في المخطوطة: «يرفأ الكلم»، والتعديل من ابن ماجه.
(٣) في المخطوطة: «أخذت»، والتعديل من ابن ماجه.
(٤) سنن ابن ماجه: ٢/ ١١٤٧، وما بين معكوفات استكمال منه.
(١) سنن أبى داود: ١/ ٢٨٩، وما بين معكوفين استكمال منه.