حصيفة، عن سلمة بن الأكوع. قال: «كنت أسافر مع رسول الله - ﷺ - فما رأيته صلى بعد العصر ولا بعد الصبح قط» (١) تفرد به.
(يزيد بن أبى عبيد المدنى:
مولى سلمة بن الأكوع عنه)
٤٥٣٧ - حدثنا الضحاك بن مخلد، حدثنا يزيد بن أبى عبيد، عن سلمة بن الأكوع. قال: قال رسول الله - ﷺ -: «مَنْ كَذَبَ عَلىَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتبَوّأْ مَقْعَده مَن النّار» (١) .
٤٥٣٨ - رواه البخارى فى العلم، عن مكى بن إبراهيم، عن يزيد (٢) به.
٤٥٣٩ - حدثنا حماد بن مسعدة، عن يزيد - يعنى ابن أبى عبيد ـ، عن سلمة: أن النبى - ﷺ - أمر رجلًا من أسلم أن يؤذن فى الناس يوم عاشوراء: «مَنْ كانَ صَائِمًا فَلْيُتِمَّ صَوْمَهُ، ومَنْ كانَ أَكَلَ فَلا يَأْكُلْ شَيْئًا وَلْيُتِمّ صَوْمَه» (٣) .
٤٥٤٠ - رواه البخارى (٤) فى الصوم، عن أبى عاصم، ومكى بن إبراهيم قرنهما، عن يزيد، ورواه أيضًا النسائى من حديث
(١) من بقية حديث ابن الأكوع فى المسند: ٤/٥١.
(١) من حديث سلمة بن الأكوع فى المسند: ٤/٤٧.
(٢) الخبر أخرجه البخارى فى العلم: باب إثم من كذب على النبى - ﷺ -: ١/١٩٩؛ ولفظ البخارى: «من يقل على ما لم أقل ...» .
(٣) من حديث سلمة بن الأكوع فى المسند: ٤/٤٧.
(٤) الخبر أخرجوه فى الصوم: البخارى فى: باب إذا نوى بالنهار صومًا، وباب: صيام يوم عاشوراء: ٤/١٤٠، ٢٤٥؛ وفى أخبار الآحاد: باب ما كان يبعث به النبى - ﷺ - من الأمراء والرسل واحدًا بعد واحد: ١٣/٢٤٥؛ وأخرجه النسائى فى: باب إذا لم يجمع من الليل. هل يصوم ذلك اليوم من التطوع، المجتبى؛ وأخرجه مسلم فى: باب صوم يوم عاشوراء: ٣/١٩٢.