نصف ساقه، قال: يا بن عم طف بالبيت. قال: إنا لا نصنع شيئًا حتى يصنع صاحبنا نتبع أثره (١) .
(بريدة بن سفيان الأسلمى، عن سلمة بن الأكوع)
٤٥٢٠ - روى الطبرانى، من حديث محمد بن إسحاق، حدثنى بريدة بن سفيان، عن سلمة: أن رسول الله - ﷺ - أعطى الراية أبا بكر الصديق، وبعثه إلى [بعض] حصون خيبر، فقاتل ثم رجع، ولم يك فتح وقد جهد فقال: «لأُعطين الراية رجلًا يحب الله ورسوله يفتح الله على يديه ليس بفرار»، فدعا على بن أبى طالب، وهو أرمد، فتفل فى عينيه، ثم قال: «خذ هذه الراية حتى يفتح الله لك»، قال سلمة: فخرج حجارة، فاطلع إليه يهودى من رأس حصن، قال: من أنت؟ قال: على ابن أبى طالب، قال: غلبتم وما أنزل على موسى، فما رجع حتى فتح الله على يديه (١) .
(حسن بن محمد بن على بن أبى طالب عنه)
٤٥٢١ - حدثنا عبد الرزاق، / أنبأنا ابن جريح أخبرنى عمرو بن دينار، عن حسن بن محمد بن على، عن جابر بن عبد الله، وسلمة بن الأكوع - رجل من أسلم من أصحاب رسول الله - ﷺ - - أنهما قال: كنا فى غزاة فجاءنا رسول الله - ﷺ -، فقال: إن رسول الله - ﷺ - يقول: «استمتعوا» (٢) .
(١) الرضم: صخور بعضها على بعض، وهى دون الهضاب. النهاية: ٢/٨٥.
(١) المعجم الكبير للطبرانى: ٧/٣٩.
(٢) من حديث سلمة بن الأكوع فى المسند: ٤/٤٧.