الساحل يقول سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: «مَنْ رَابَط يومًا أَوْ لَيْلَةً كانَ لَهُ كَصِيَام شَهْرٍ للقَاعِد، ومَنْ مَاتَ مُرَابِطًا فى سَبِيلِ اللهِ أَجْرَى اللهُ لَهُ أَجْرَهُ والّذى كانَ يَعْمَلُ أَجْر صَلاتِهِ وصِيَامِهِ وَنَفَقِتهِ وَوُقِىَ من فَتّانِ القَبْرِ، وأَمِنَ مِن الفَزَعِ الأكبر» تفرد به (١) . من ذلك الوجه وقد تقدم مثله فى ترجمة محمد بن المنكدر عن سلمان (٢) .
(رجل من عبد القيس عنه)
٤٤٣٩ - حدثنا يعقوب، حدثنا أبى، عن ابن إسحاق، قال: حدثنى يزيد بن أبى حبيب، عن رجل من بنى عبد القيس، عن سلمان، قال: لما قلت وأين/ تقع هذه من الذى على يا رسول الله أخذها رسول الله - ﷺ - فقلبها على لسانه، ثم قال: «خُذْها فَأَوْفهم مِنْها» . فأخذتها، فأوفيتهم منها حقهم كله أربعين أوقية. تفرد به (١) .
(رجل من بنى عبد قيس عنه)
٤٤٤٠ - قال أبو يعلى: حدثنا محمد بن بشار، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن عمرو بن مرة، عن أبى البخترى، عن رجل من بنى عبد قيس. قال: كنت مع سلمان، فمررنا بدجلة، فقال: يا أخا بنى قيس انزل فاشرب، فنزل فشرب، ثم قال: انزل فاشرب، فنزل فشرب، ثم قال: يا أخا بنى قيس ما نقص شرابك من دجلة؟ قلت: ما أعنى أن ينقصى شرابى من دجلة. قال: كذلك العلم لا يفنى فعلمك بما ينفعك. قال ثم ذكر كنوز كسرى، قال: إن الذى أعطاكموه وخولكموه
(١) من حديث سلمان الفارسى فى المسند: ٥/٤٤٠.
(٢) تقدم حديث محمد بن المنكدر ص٥٢٢.
(١) من حديث سلمان الفارسى فى المسند: ٥/٤٤٤.