سلمان مرفوعًا: «عَلَيْكُم بِقِيام اللَّيل، فإنَّه دَأْبُ الصَّالِحين قَبْلَكم ومقربة لَكُم إلى ربّكم ومَكْفرةٌ للسيِّئاتِ ومَنْهاة عن الإِثْم، ومَطْرَدة الدّاء عن الجَسَدِ» . رواه الطبرانى، عن هاشم بن مرثد، عن صفوان بن صالح، عن عبد الرحمن [بن سليمان] بن أبى الجون، عن الأعمش عنه به (١) .
(أبو عمرو البصرى عنه)
مرفوعًا: «الأَرْوَاح جُنود مُجَنّدة، فما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف» .
٤٤٣٠ - رواه الطبرانى عن على بن عبد العزيز، عن محمد بن عمار الموصلى، عن عيسى بن يونس، [عن محمد بن عبد الله بن علاثة]، عن الحجاج بن القرافصة عنه به (١) .
(أبو قرة الكندى عنه)
٤٤٣١ - حدثنا أبو كامل، حدثنا إسرائيل، حدثنا أبو إسحاق، عن أبى قرة الكندى، عن سلمان الفارسى. قال: كنت من أبناء أساورة فارس، فذكر الحديث. قال: فانطلقت ترفعنى أرض، وتخفضنى أخرى، حتى مررت على قوم من الأعراب، فاستعبدونى، فباعونى، حتى اشترتنى امرأة، فسمعتهم يذكرون النبى - ﷺ - / وكان العيش عزيزًا،
(١) المعجم الكبير للطبرانى: ٦/٣١٧، وما بين معكوفين استكمال منه؛ وقال الهيثمى: فيه عبد الرحمن بن سليمان بن أبى الجون، وثقه دحيم وابن حبان وابن عدى وضعفه أبو داود وأبو حاتم. مجمع الزوائد: ٢/٢٥١.
(١) المعجم الكبير للطبرانى: ٦/٣٢٣؛ وقال الهيثمى: رواه الطبرانى بأسانيد ضعيفة. مجمع الزوائد: ١٠/٢٧٣.