يَقْضى الإِمامُ صَلاتَه إلاَّ كانَ كفّارة لما بَيْنَها وبَيْنَ الجمعة التى بعدها ما اجتنبت المقتلة» (١) . رواه النسائى، عن إبراهيم بن يعقوب، عن عفان به، ومن حديث مغيرة وغيره عن أبى معشر به (٢) .
(كعب بن عجرة عنه)
٤٣٧١ - قال الطبرانى: حدثنا أحمد بن المعلى الدمشقى، حدثنا هشام بن عمار، عن صدقة بن خالد، حدثنا هشام بن الغار، عن عبادة بن نسى، عن كعب ابن عجرة: أن سلمان مر به، وهو مرابط بخراسان (١) فقال: ألا أحدثك حديثًا يكون عونًا لك على رباطك؟ قال: بلى. قال: سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: «رِبَاطُ يَوْم فى سَبِيل الله خَيْر من صِيَام شَهْر وَقِيَامه» (٢) .
(محفوظ بن علقمة الحضرمى الشامى عنه)
٤٣٧٢ - «أن رسول الله - ﷺ - توضأ فقلب جبة صوفٍ كانت عليه فمسح بها وجهه» .
رواه ابن ماجه/ من حديث مروان بن محمد (٣)، عن يزيد بن السمط، عن الوضين ابن عطاء، عن محفوظ (٤) . ومنهم من أدخل بينهما يزيد بن مرثد فالله أعلم (٥) .
(١) من حديث سلمان الفارسى فى المسند: ٥/٤٤٠.
(٢) الخبر أخرجه النسائى فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف: ٤/٣٤.
(١) فى الكبير: بأرض فارس.
(٢) المعجم الكبير للطبرانى: ٦/٢٧١.
(٣) فى الأصل: «مرزوق بن الطاهرى» والتصويب من ابن ماجه.
(٤) الخبر أخرجه ابن ماجه فى الطهارة: باب المنديل بعد الوضوء وبعد الغسل: ١/١٥٨؛ وفى اللباس: باب لبس الصوف: ٢/١١٨٠؛ وفى الزوائد: إسناده صحيح ورواته ثقات وفى سماع محفوظ من سليمان نظر.
(٥) تحفة الأشراف: ٤/٣٤.