البجلى، عن مولى لأم سلمة قال: كنت مع النبى - ﷺ - فى سفر، فانتهينا إلى وادٍ. قال: فجعلت أعبر الناس أو أجملهم، فقال لى رسول الله - ﷺ -: «ما كنتَ اليومَ إلا سفينَة» أو «ما أنتَ إلاّ سَفينَةً» . قيل لشريك: هو سفينة مولى أم سلمة (١)، تفرد به.
(يحيى بن أبى كثير عنه، وهو منقطع)
٤٣٠٩ - حدثنا وكيع، عن على - يعنى ابن المبارك ـ، عن يحيى، عن سفينة: أن رجلًا ساط ناقته بجزل، فسأل النبى - ﷺ -، فأمرهم باكلها (١)، تفرد به.
(أبو ريحانة عنه)
٤٣١٠ - حدثنا على بن عاصم، حدثنى أبو ريحانة، قال: أبى وسماه على: عبد الله بن مطر. قال: أخبرنى سفينة مولى رسول الله - ﷺ - أن رسول الله - ﷺ - كان يوضئه المد ويغسله الصاع من الجنابة (٢) .
٤٣١١ - حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، حدثنا أبو ريحانة، عن سفينة صاحب رسول الله - ﷺ -. قال: «كان رسول الله - ﷺ - يغتسل بالصاع ويتطهر/ بالمد» (٣) .
رواه مسلم، وابن ماجه عن أبى بكر بن أبى شيبة، عن إسماعيل بن علية، وأخرجه الترمذى من حديثه، ورواه مسلم من حديث
(١) من حديث أبى عبد الرحمن سفينة فى المسند: ٥/٢٢١.
(١) من حديث أبى عبد الرحمن سفينة فى المسند: ٥/٢٢٠؛ وسبق أن أشير إلى أن يحيى بن أبى كثير لم يسمع من أحد من الصحابة.
(٢) من حديث أبى عبد الرحمن سفينة فى المسند: ٥/٢٢٢.
(٣) المصدر السابق.