تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عن النبى - ﷺ - أنه قال: «إِنَّهُ مِنْ أرْبَى الرِّبَا الإسْتِطَالة (١) فى عِرْض المُسْلمِ بِغَيْرِ حَقّ، وإِنَّ هذه الرّحم شُجْنة (٢) من الرَّحمن عز وجل، فَمَنْ قَطَعها حرَّم اللهُ عَليهِ الجَنَّةَ» (٣) .

٤٢٣٢ - روى أبو داود منه فى كتاب الآداب: «مِنْ أرْبَى الرِّبَا الإسْتِطَالة فى عِرْض المُسْلمِ بِغَيْرِ حَقّ»، عن محمد بن عوف، عن أبى اليمان به (١) .

(ابنه هشام عنه)

٤٢٣٣ - حدثنا يزيد، حدثنا المسعودى، عن نفيل بن هشام بن سعيد بن زيد ابن عمرو بن نفيل، عن أبيه، عن جده. قال: «كان رسول الله - ﷺ - بمكة هو وزيد ابن حارثة، فمر بهما زيد بن عمرو بن نفيل، فدعواه إلى سفرة لهما، فقال: يا بن أخى إنى لا آكل ما ذبح على النصب، قال: فما رئى رسول الله - ﷺ - بعد ذلك أكل شيئًا مما ذبح على النصب. قال: قلت: يا رسول الله إن أبى كان كما قد رأيت وبلغك، ولو أدركك لآمن بك، واتبعك، فاستغفر له، قال: نعم، فاستغفر له فإنه يبعث يوم القيامة أمةً واحدةً» (٢)، تفرد به.

(١) الاستطالة فى عرض المسلمين: احتقارهم والترفع عليهم والوقيعة فيهم. النهاية: ٣/٤٨.

(٢) شجنة من الرحمن: قرابة مشتبكة كاشتباك العروق شبهه بذلك مجازًا واتساعًا. وأصل الشجنة بالضم والكسر شعبة فى غصن من غصون الشجر. النهاية: ٢/٢٠٦.

(٣) من حديث سعيد بن زيد فى المسند: ١/١٩٠.

(١) أخرجه أبو داود فى: باب فى الغيبة: ٤/٢٦٩.

(٢) من حديث سعيد بن زيد فى المسند: ١/١٨٩.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٣ · الصفحة ٤٥٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٣ · ص ٤٥٨