تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤٢٢٥ - حدثنا أبو سعيد، حدثنا قيس بن الربيع، حدثنا عبد الملك بن عمير، عن عمرو بن حريث. قال: قدمت المدينة، فقاسمت أخى، فقال سعيد بن زيد عن رسول الله - ﷺ - قال: «لا يُبَارَكُ فى ثَمَن أَرْضٍ وَلا دَارٍ لا يُجْعَل فى أَرْضٍ وَلا دَارٍ»، تفرد به (١) .

٤٢٢٦ - حدثنا الفضل بن دكين، حدثنا إسرائيل، عن إبراهيم بن مهاجر، حدثنى من سمع عمرو بن حريث، يحدث عن سعيد بن زيد. قال: سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: «يا مَعْشَرَ العَرَبِ احْمَدُوا اللهَ الّذى رَفَعَ عَنْكُم العُشُور» (٢)، تفرد به.

(قيس بن أبى حازم عنه) /

٤٢٢٧ - «لقد رأيتنى وإن عمر لموثقى وأخته على الإسلام ولو أن أحد أرفض لما صنعتم بعثمان» . رواه البخارى من طرق، عن إسماعيل بن أبى خالد عنه به (٣) .

(١) من حديث سعيد بن زيد فى المسند: ١/١٩٠.

(٢) من حديث سعيد بن زيد فى المسند: ١/١٩٠.

(٣) هكذا لفظ المصنف وهو يوافق ما فى تحفة الأشراف: ٤/١٣، ولكن البخارى أخرجه فى ثلاثة مواطن أتم من هذا: ... ... ... ... =

= ... فى مناقب الأنصار: باب إسلام سعيد بن زيد - رضي الله عنه -: ٧/١٧٦، وباب إسلام عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -: ٧/١٧٨، وكتاب الإكراه: باب من اختار الضرب والقتل والهوان على الكفر: ١٢/٣١٥.

والرواية الأولى: «والله لقد رأيتنى وإن عمر لموثقى على الإسلام قبل أن يسلم عمر، ولو أن أحدًا أرفض للذى صنعتم بعثمان لكان محقوقًا أن يرفض»، وفسر ابن حجر: «لو أن أحدًا افض» أى زال من مكانه، وفى الروايتين الأخيرتين «انقض» أى سقط، وفى رواية الكشميهنى «انفض» بالنون والفاء وهو بمعنى الأول.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٣ · الصفحة ٤٥٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٣ · ص ٤٥٦