أن سعيد بن زيد قال: سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: «مَنْ ظَلَمَ مِنَ الأَرضِ شِبْرًا فإنّه يُطَوّقُه مِن سَبْع أَرَضِين» (١) .
٤٢٠٧ - رواه البخارى، عن أبى اليمان به (١) .
٤٢٠٨ - قال شيخنا: وكذلك رواه مالك، ويونس، وعبد الرحمن بن خالد ابن مسافر، وأبو أويس عن الزهرى به.
٤٢٠٩ - قال شيخنا: ورواه أحمد بن حنبل، عن يزيد بن هارون، وابن خزيمة، عن محمد بن يحيى، عن يزيد بن هارون، عن محمد بن إسحاق، عن الزهرى، عن طلحة. قال: «أتتنى أروى بنفر من قريش» - قال محمد بن يحيى: لا أعلم يزيد إلا قال: فيهم عبد الرحمن بن سهل ـ، فقالت: إن سعيد بن زيد انتقص من أرضى إلى أرضه ما ليس له، [وقد أحببت أن تاتوه فتكلموه]، قال: فركبنا إليه، وهو بأرضه بالعقيق، فقال: قد علمت ما جاء بكم، وقد سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: «مَنْ ظَلم شِبْرًا من الأرض طُوِّقه إلى السّابِعَة من الأَرضَين يومَ القيامة، ومَنْ قُتِلَ دُونَ مالِه فهو شَهيد» .
قال ابن خزيمة: [إن كان ابن إسحاق سمع هذا الخبر من الزهرى، ففيه دلالة واضحة على صحة رواية ابن عيينة، عن الزهرى] وفيه دلالة على صحة سماع طلحة من سعيد بن زيد/ كما رواه سفيان بن عيينة عن الزهرى عنه (٢) .
(١) من حديث سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل فى المسند: ١/١٨٩.
(١) الخبر أخرجه البخارى فى المظالم: باب إثم من ظلم شيئًا من الأرض: ٥/١٠٣.
(٢) يرجع إلى أقوال شيخه الحافظ المزى فى تحفة الأشراف: ٤/٨؛ وإلى إخراج أحمد بن حنبل له من طريق يزيد بن هارون فى المسند: ١/١٨٨، وما بين المعكوفات استكمال من التحفة.