رسول الله - ﷺ -: «إِنَّهُ سيكونُ قومٌ يَعْتَدونَ فى الدُّعاءِ وقرأ ﴿ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ﴾ (١) .
قال شعبة: لا أدرى قوله ﴿ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً﴾ هذا من قول سعد، أو قول النبى - ﷺ -.
وقال له سعد: قل اللهم أسألك الجنة، وما قرب إليها من قول أو عمل، وأعوذ بك من النار، وما قرب إليها من قولٍ أو عملٍ (٢) .
٤١٢٧ - حدثنا عبد الرحمن بن مهدى، حدثنا شعبة، عن زياد بن مخراق، سمعت أبا عباية، عن مولى لسعد: أن سعدًا سمع إبنًا له يدعو وهو يقول: اللهم إنى أسألك الجنة، ونعيمها، / وإستبرقها، ونحوًا من هذا، وأعوذ بك من النار، وسلاسلها، وأغلالها، فقال: لقد سألت الله خيرًا كثيرًا، وتعوذت بالله من شر كثيرٍ، وإنى سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: «إنه سيكون قوم يعتدون فى الدعاء» وقرأ هذه الآية ﴿ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ﴾، وإن حسبك أن تقول: اللهم إنى أسألك الجنة، وما قرب إليها من قولٍ أو عملٍ، وأعوذ بك من النار، وما قرب إليها من قولٍ أو عملٍ» (١) .
٤١٢٨ - وكذا رواه أبو داود من حديث شعبة. وفى رواية: عن شعبة، عن زياد بن مخراق، عن أبى نعامة، عن مولى لسعد، عن ابن سعدٍ، عن أبيه فذكره (٢) .
(١) الآية ٥٥ من سورة الأعراف.
(٢) من حديث سعد بن أبى وقاص فى المسند: ١/١٨٣.
(١) من حديث سعد بن أبى وقاص فى المسند: ١/١٧٢.
(٢) تقدم ذكر الخبر عند أبى داود وعند الإمام أحمد ص٤١٣.