تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الجهنى، حدثنى مصعب بن سعد، حدثنى أبى: أن رسول الله - ﷺ - قال: «أَيَعْجِزُ أحدُكم أَنْ يَكْسِبَ كلَّ/ يومٍ ألفَ حَسَنةٍ؟ فقال رجلٌ من جُلسائِه: كَيْفَ يَكْسِبُ أَحَدُنا ألفَ حسَنَةٍ؟ قال: يسبِحُ مائة تَسْبيحةٍ يُكْتبُ له ألفُ حسنةٍ، أَوْ يُحَطّ عنه أَلْفُ خَطِيئةٍ» .

٤٠٥٩ - وقال إبن نمير أيضًا: «أَو يحط عنه» ويعلى أيضًا: «أو يحط» (١) .

٤٠٦٠ - حدثنا يحيى بن سعيد، عن شعبة، حدثنى سماك بن حرب، عن مصعب بن سعد. قال: أنزلت فى أربع آياتٍ.

قال: قال أبى أصبت سيفًا، قلت: يا رسول الله نفلنيه، قال: ضعه، قلت: يا رسول الله نفلنيه أجعل كمن لا غناء له، قال: ضعه من حيث أخذته، فنزلت: ﴿يَسْأَلونَكَ عَنِ الأَنْفَال﴾ (٢) قال: وهى فى قراءة ابن مسعود كذلك: قل (٣) الأنفال.

وقالت أمى: أليس الله يأمرك بصلة الرحم وبر الوالدين؟ والله لا آكل طعامًا، ولا أشرب شرابًا حتى تكفر بمحمد، فكانت لا تأكل حتى يشجروا فمها بعصًا، فيصبوا فيه الشراب، قال شعبة: أراه قال: والطعام، فنزلت ﴿وَوَصَّيْنَا الْأِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ﴾ (٤) وقرأ، حتى بلغ ﴿بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ .

(١) من حديث سعد بن أبى وقاص فى المسند: ١/١٨٠.

(٢) صدر سورة الأنفال.

(٣) من المرجّح أن أصل الرواية: «يسألونك الأنفال» ولكن لفظ الخبر هنا، وفى المسند: «عن»، وقد أورد الزمخشرى فى تفسيره: قرأ ابن مسعود: «يسألونك الأنفال» أى يسألك الشبان ما شرطت لهم من الأنفال. الكشاف: ٢/١١٢؛ وهكذا تتضح عبارة المصنف: وهى قراءة ابن مسعود.

(٤) () الآيتان ١٤، ١٥ من سورة لقمان.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٣ · الصفحة ٣٩٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٣ · ص ٣٩٢