تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عز وجل هذه الآية: ﴿يَسْأَلونَكَ عَنِ الأَنْفَالِ قُلِ الأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ﴾ (١) تفرد به.

٤٠٤٣ - حدثنا إسماعيل - يعنى ابن إبراهيم ـ، أنبأنا هشام الدستوائى، عن عاصم بن بهدلة، عن مصعب بن سعد. قال: قال سعد: «يا رسول الله أى الناس أسد بلاءً»؟ قال: الأنبياء، ثم الأمثل فالأمثل، حتى يبتلى العبد على قدر دينه ذاك، فإن كان صلب الدين ابتلى على قدر ذاك - وقال مرة: أشد بلاءً ـ، وإن كان فى دينه رقة ابتلى على قدر ذاك - وقال مرة: على حسب دينه ـ، قال: فما تبرح البلايا عن العبد، حتى يمشى فى الأرض يعنى، وما إن عليه من خطيئته، قال أبى، وقال مرة: عن سعد قال: قلت: يا رسول الله (١) .

٤٠٤٤ - حدثنا يحيى بن سعيد عن موسى الجهنى، حدثنى مصعب بن سعد، عن أبيه: أن أعرابيًا أتى النبى - ﷺ -، فقال: علمنى كلامًا أقوله: قال: «قل: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، الله أكبر كبيرًا، والحمد لله كثيرًا، وسبحان الله رب العالمين، ولا حول ولا قوة إلا بالله العزيز الحكيم: خمسًا» قال: هؤلاء لربى، فما لى؟ قال: «قل: اللهم اغفر لى، وارحمنى، وارزقنى، واهدنى، وعافنى» (٢) .

رواه مسلم عن أبى بكر بن أبى شيبة، عن على بن مسهر وعبد الله بن نمير كلاهما: عن موسى الجهنى به (٣) .

(١) الآية صدر سورة الأنفال. والخبر من حديث سعد بن أبى وقاص فى المسند: ١/١٧٨.

(١) من حديث سعد بن أبى وقاص فى المسند: ١/١٨٠.

(٢) الموطن السابق.

(٣) الخبر أخرجه مسلم فى الذكر والدعاء: فضل التهليل والتسبيح والدعاء: ٥/٥٤٨.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٣ · الصفحة ٣٨٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٣ · ص ٣٨٦