شبيل، عن قيس بن أبى حازم، عن سعد: «أن رسول الله - ﷺ - أوتر بركعةٍ» (١) .
(مالك بن أوس بن الحدثان عنه)
٤٠٠٠ - حدثنا سفيان عن عمرو (١)، عن الزهرى، عن مالك بن أوس. قال: سمعت عمر يقول لعبد الرحمن بن عوف، وطلحة، والزبير، وسعد: أنشدتكم الله الذى تقوم به السماء والأرض - وقال مرة: الذى بإذنه تقوم السماء والأرض - أعلمتم أن رسول الله - ﷺ - قال: «إنَّا لا نُورَثُ ما تركْنَا صَدَقَة؟ قالوا: اللهم نعم» (٢) .
رواه الجماعة إلا ابن ماجه، وقد تقدم تمامه فى ترجمته عن عمر (٣) .
(١) قال البزار: لا نعلمه عن سعد مرفوعًا إلا من حديث المغيرة، وهو كوفى مشهور، حدث عنه جماعة. كشف الأستار: ١/٣٥٥؛ وقال الهيثمى: رواه البزار والطبرانى فى الأوسط، وفيه جابر الجعفى، وثقة الثورى وغيره وضعفه الأئمة. مجمع الزوائد: ٢/٢٤٢.
(١) فى المسند: سفيان عن الزهرى، وما عند المصنف أشبه، ويوافق ما فى سنن أبى داود: ٣/١٤١.
(٢) من حديث سعد بن أبى وقاص فى المسند: ١/١٧٩.
(٣) الخبر أخرجه البخارى فى فرض الخمس: ٦/١٩٧؛ وفى المغازى: باب حديث النضير: ٧/٣٣٤؛ وفى النفقات: باب حبس الرجل قوت سنة على أهله وكيف نفقات العيال: ٩/٥٠٢؛ وفى الفرائض: باب قول النبى - ﷺ -: لا نورث ما تركنا صدقة: ١٢/٦؛ وفى الاعتصام: باب ما يكره من التعمق والتنازع والغلو فى الدين والبدع: ١٣/٢٧٧. كل ذلك يورد فيه قصة طويل. وأخرجه مسلم فى المغازى: باب حكم الفىء: ٤/٣٦٢؛ وأبو داود فى الخراج والإمارة: باب صفايا رسول الله - ﷺ - من الأموال: ٣/١٣٩، ١٤١؛ والترمذى فى السير: باب ما جاء فى تركة رسول الله - ﷺ -: ٤/١٥٨، أخرجه من طريق مالك، وقال الترمذى: وفى الحديث قصة طويلة، وهذا حديث حسن صحيح غريب من حديث مالك بن أنس، والنسائى فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف: ٨/١٠٣.