تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أسد يعزرونى (١) على الإسلام، لقد خسرت إذًا وضل سعيى» (٢) .

٣٩٩٥ - حدثنا يحيى بن سعيد، حدثنا إسماعيل، حدثنا قيس/ [قال]: سمعت سعد بن مالك يقول: «إنى لأول العرب رمى بسهمٍ فى سبيل الله، ولقد رأيتنا (١) نغزو مع رسول الله - ﷺ - وما لنا طعام نأكله إلا ورق الحبلة، وهذا السمر، حتى إن أحدنا ليضع كما تضع الشاة ما له خلط (٢)، ثم أصبحت بنو أسد يعزرونى على الدين، لقد خبت إذًا وضل عملى» (٣) .

رواه الجماعة إلا أبا داود من حديث إسماعيل بن أبى خالد، زاد الترمذى: وبيان ابن بشر، كلاهما عن قيس بن أبى حازم عنه به، وقال الترمذى: حسن صحيح غريب من حديث بيان (٤) .

(١) تعزرنى: توقفنى، والتعزير: التوقيف على الأحكام والفرائض، وقال ابن جرير: معناه تقومنى وتعلمنى، ومنه تعزيز السلطان، وهو تقويمه بالتأديب، وقال الجرمى: معناه اللوم والعتب، وقيل: معناه توبخنى على التقصير فيه. شرح النووى لمسلم: ٥/٨٢٢.

(٢) من حديث سعد بن أبى وقاص فى المسند: ١/١٧٤. والعبارة الأخيرة لأنهم كانوا وشوا به إلى عمر، وقال: لا يحسن يصلى، كما سيأتى عند البخارى، وبنو أسد بن خزيمة هم الذين شكوه وآذوه بأن اتهموه بالتقصير.

(١) فى المسند: أتينا نغزو، وما عند المصنف أشبه، وهو يوافق الروايات الأخرى.

(٢) ما له خلط: بكسر الخاء يعنى ما يختلط بعضه ببعض من شدة جفافه وتفتته. فتح البارى: ٧/٨٤.

(٣) من حديث سعد بن أبى وقاص فى المسند: ١/١٨١.

(٤) الخبر أخرجه البخارى فى المناقب: مناقب سعد بن أبى وقاص: ٧/٨٣، وفى نهاية الخبر: «وكانوا وشوا به إلى عمر، قالوا: لا يحسن يصلى»، وأخرجه أيضًا فى الأطعمة: ما كان النبى - ﷺ - وأصحابه يأكلون: ٩/٥٤٨؛ وفى الرقاق: كيف كان عيش النبى - ﷺ - وأصحابه وتخليهم عن الدنيا: ١١/٢٨٢؛ وأخرجه مسلم فى الزهد: ٥/٢٨١؛ والترمذى فى الزهد أيضًا: باب ما جاء فى معيشة أصحاب النبى - ﷺ -: ٤/٥٨٢؛ وأخرجه النسائى فى المناقب وفى الرقاق فى السنن الكبرى كما فى تحفة الأشراف: ٣/٣٠٩؛ وأخرجه ابن فى المقدمة: السنة: ١/٤٧، أخرجه مختصرًا.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٣ · الصفحة ٣٦٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٣ · ص ٣٦٩