تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الماشى، ويكون الماشى فيها خير من الساعى» قال: وأراه قال: «والمضطجع فيها خير من القاعد» (١) تفرد به.

(عبد الرحمن بن السائب)

٣٩٧١ - ويقال: عبد الله، وقيل: إنه ابن أبى نهيك، عن سعد. قال: «إن هذا القرآن نزل بحزنٍ، فإذا قرأتموه فابكوا، فإن لم تبكوا فتباكوا، وتغنوا به، فمن لم يتغن به فليس منا» .

٣٩٧٢ - رواه ابن ماجه عن عبد الله بن أحمد بن بشير بن ذكوان، عن الوليد بن مسلم، عن أبى رافع، عن ابن أبى مليكة عنه به (١) .

٣٩٧٣ - وسيأتى من حديث مالك، وعمرو بن دينار عن ابن أبى مليكة عن عبد الله، أو عبيد الله بن أبى نهيك، عن سعد (٢) .

(عبد الرحمن بن مل عنه

هو أبو عثمان النهدى عنه يأتى) (٣)

(عروة بن الزبير عنه)

٣٩٧٤ - حدثنا وكيع، حدثنا هشام، عن أبيه، عن سعد: أن النبى - ﷺ - دخل عليه يعوده، وهو مريض، فقال: يا رسول الله ألا أوصى بمالى كله؟ قال: لا. قال: فبالشطر؟ قال: لا. قال: فبالثلث؟ قال: الثلث، والثلث كثير، أو كبير» (٤) .

(١) من حديث سعد بن أبى وقاص فى المسند: ١/١٦٨.

(١) الخبر أخرجه ابن ماجه فى إقامة الصلاة والسنة فيها: باب فى حسن الصوت بالقرآن: ١/٤٢٤؛ وفى الزوائد: فى إسناده أبو رافع. اسمه إسماعيل بن رافع ضعيف متروك.

(٢) قد سبق إيراد هذه الطرق ص٣٢٩.

(٣) يرجع إليه ص٣٧٤.

(٤) من حديث سعد بن أبى وقاص فى المسند: ١/١٧٢.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٣ · الصفحة ٣٦٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٣ · ص ٣٦٢